كاتب الموضوع أفندينا ♛ مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  | أرسل هذا الموضوع إلى صديق  |  الاشتراك انشر الموضوع
 المشاركة رقم: #
تم النشر فى :21 - 05 - 2020
أفندينا ♛
أفندينا ♛
سلطان قسوة
سلطان قسوة
تواصل معى
https://www.q-wada3.com
بيانات إضافيه [+]
 عضويتي عضويتي : » 1
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 17/03/2020
 موآضيعي موآضيعي : » 4319
 إبدآعآتي إبدآعآتي : » 20570
 التقييم التقييم : » 28134
 حاليآ في حاليآ في : » منتديات قسوة وداع
 آلعمر آلعمر : » 41
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • متزوج
 جنسي جنسي : » ذكر
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » pepsi
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » action
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » naser
 مَزآجِي مَزآجِي : » اهلاوي
 MMS ‏ MMS ‏ : » 46
 أوسمتي أوسمتي : » دليل التوكل (المحصول الجامع لشروح ثلاثة الأصول) P_18179wo440 دليل التوكل (المحصول الجامع لشروح ثلاثة الأصول) Ezgif-14دليل التوكل (المحصول الجامع لشروح ثلاثة الأصول) Ezgif-15
لوني المفضل
بدون ايقونهموضوع:

دليل التوكل (المحصول الجامع لشروح ثلاثة الأصول)


دليل التوكل (المحصول الجامع لشروح ثلاثة الأصول)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال المصنف رحمه الله: (ودَلِيلُ التَّوَكُلِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [المائدة: 23]، وقوله تعالى: ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 3].

الشرح الإجمالي:
(ودليل) أن (التوكل) عبادة لا يصرف إلا لله: قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا﴾؛ أي: عليه وحده لا على غيره، وفوِّضوا أموركم إليه، ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ به، والُمعلَّقُ على الشرط يعدم عند عدمه، وهذا يدل على انتفاء الإيمان عند انتفاء التوكل، فمن لا توكُّل له لا إيمان له، (و) الدليل الآخر على أن التوكل عبادة لا يُصرف إلا لله:قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾، ويعتمد عليه في أمر دينه ودنياه: ﴿فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾؛ أي: كافيه [1].

الشرح التفصيلي:
ذكر المصنف دليل العبادة الرابعة، وهي: التوكل، ومعنى: توكل عليه، أي: استسلم إليه، واعتمد عليه، وفوضَّ إليه أمره[2].

والتوكل على الله شرعًا هو: إظهار العبد عجزه لله، واعتماده عليه في حصول النتيجة بعد فعل الأسباب[3].
والتوكل عبادة من أجلِّ أنواع العبادة، وأعلى مقامات التوحيد، قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «التوكل نصف الدين، والنصف الثاني الإنابة؛ فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكل هو: الاستعانة، والإنابة هي: العبادة، ومنزلته أوسع المنازل وأجمعها»[4].

وحقيقة التوكل: صدق التفويض والاعتماد على الله في جميع الأمور، مع الأخذ بالأسباب المشروعة، وعدم الاعتماد عليها[5].

فالتوكل هو ما يجمع شيئين:
الأول: تفويض الأمر إلى الله جل وعلا، والعلم بأنه لا أمر إلا أمره، ولا شيء إلا بما قدَّره وأَذن به كونًا؛ فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والثاني: عدم رؤية السبب الذي فُعل بعد فعله.

فلا يجوز للعبد أن يتخلى عن بذل السبب؛ لأن بذل السبب من تمام التوكل، ولكنه لا يُلتفت إلى السبب، فالعبد المؤمن إذا فعل السبب، وهو جزءٌ بما تحصل به حقيقة التوكل، فإنه لا يلتفت لهذا السبب؛ لأنه يعلم أن هذا السبب لا يحصل المراد به وحده، وإنما قد يحصل المراد به، وقد لا يحصل، ولا تنافي بين التوكل على الله والأخذ بالأسباب، فيعمل العبد بالأسباب التي أُمِر بعملها، ولكن مع عدم الركون إليها، وإنما يعتمد على الله وحده[6]؛ قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «من أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل، ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب، وقطع علاقة القلب بها، فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها، وحال بدنـه قيامه بها»[7].

قال المصنف: (ودليل التوكل قوله تعالى: ﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [المائدة: 23]، ووجه الاستدلال من الآية على أن التوكل عبادة لا يجوز صرفه لغير الله تعالى، من وجوه:
الأول: أن الله جل وعلا أمر بالتوكل عليه، ولا يأمر إلا بما يُحب ويرضى، وهذا يدل على أن التوكل على الله جل وعلا عبادة.

الثاني: أن الله جل وعلا جعل التوكل عليه شرطًا للإيمان، فقال: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾، فدَلَّ على انتفاء الإيمان عند انتفائه، فمن لا توكُّلَ له لا إيمان له، ومعنى ذلك أن الإيمان لا يحصل إلا بالتوكل على الله جل وعلا وحده، فإذا لم يحصل التوكل على الله فليس العبد بمؤمن[8].

ووجه ثالث: أنه قدم الجار والمجرور العامل مع أن حقه التأخير فقال: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾، وأصل الكلام: (توكلوا على الله)، فقدم المعمول وهو قوله: (وعَلَى اللهِ) على العامل وهو كلمة: (توكلوا)، وتقديمُ ما حقُّه التأخير يفيد الحصر والقصر، أو يفيد الاختصاص، وهنا يفيدهما، فيكون معنى الآية: احصروا واقصروا، وخصُّوا توكُّلكم بالله جل وعلا إن كنتم مؤمنين[9].
وهذا يدل على أن التوكل عبادة لا تصرف إلا لله جل وعلا.

ثم ذكر المصنف دليلًا آخر في الاستدلال على أن التوكل عبادة، وهو: (قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 3]، ووجه الاستدلال من الآية أن الله جل وعلا أثنى على من يتوكل عليه، وهو سبحانه لا يُثني إلا على عمل يحبه ويرضاه، وما أحبه الله ورضيه، فإنه يدخل في أنواع العبادة[10]، وهناك وجه آخر للاستدلال على كون المذكور عبادة، وهو: بيان أجره بتولِّي كفايته، والأجر إنما يقع على عبادة مأمور بها، فما رُتِّب عليه أجر فهو عبادة،فهو دالٌّ على أن التوكل عبادة[11].

ومن عادة المصنف ألا يسوق إلا آية واحدة للاستدلال على كل نوع من أنواع العبادة، وهنا ساق آيتين؛ ليُبيِّن في الآية الأولى: الدليل على وجوب التوكل في قوله: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾؛ وليبين في الآية الثانية: ثواب وجزاء التوكل في قوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾، فالمتوكل على الله يُحصِّل مطلوبه ومراده[12].

والدليل هنا مركب من نوعي الاستدلال اللذين تقدم بيانهما، وهما:
الأول: الاستدلال العام؛ وذلك أنه أثْبَت أن التوكل عبادة، فيُستدل بعد ذلك بالأدلة العامة التي يصلح الاستدلال بها في كل ما ثبت أنه عبادة؛ فإذا استقام الدليل والاستدلال على أن هذه المسألة من العبادة، فيُستدل بالأدلة العامة على أن من صرف شيئًا من العبادة لغير الله فهو مشرك.

والثاني: الاستدلال الخاص من جهة إثبات أن عبادة التوكل لا تصرف لغير الله جل وعلابدليل خاص، فهو المستفاد من قوله جل وعلا:﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [13].

والتوكل عبادة قلبية محضة، ولهذا صار إفراد الله بها واجبًا، وصار صرفها لغير الله جل وعلا شركًا، بمعنى: أن يفوض الأمر لغير الله جل وعلا[14]؛ فالتوكل يجب إفراد الله سبحانه وتعالى به لفظًا وعقدًا [15]:
وأما عقدًا: فلا يجوز أن يركن بقلبه وأن يعتمد على غير الله جل وعلا، بل يجب تمحيض الاعتماد وتخليصه من كل نظرٍ إلى مخلوق أو سبب، والمخلوق وإن كان له نوع قدرة، فلا يعتمد عليه، ولو كان فيما أقدره الله عليه، بل يعتمد العبد على الله عز وجل وحده، فالتوكل لا يصلح إلا لله عز وجل؛ لأنه تفويض الأمر إلى من بيده الأمر، والمخلوق ليس بيده الأمر، فلا يقدر على شيء استقلالًا، وإنما هو سبب، فإذا كان سببًا، فإنه لا يجوز التوكل عليه، وإنما يجعله سببًا فيما أقدره الله عليه، ويفوض أمر النفع بهذا السبب إلى الله جل وعلا[16]، فالتوكل عبادة قلبية، فمن توكل على غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، فذلك هو الشرك الأكبر، ومن توكل على غير الله فيما أقدره الله عليه، فذلك هو الشرك الخفي الأصغر، فالتوكل على غير الله تعالى له صورتان:
إحداهما: الاعتماد بالقلب على غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا، وهو شرك أكبر، كمن يتوكل على المخلوق في مغفرة الذنب، أو تحصيل الخيرات الأخروية، أو يتوكل على المخلوق في تحصيل الولد أو الشفاء، وهو لا يقدر على ذلك الشيء، وهذا يكثر عند عباد القبور والأولياء.

وثانيهما: الاعتماد بالقلب على الأحياء الحاضرين القادرين فيما يقدرون عليه، مما أقدرهم الله جل وعلا من جلب نفع أو دفع ضر، وهو شرك أصغر[17].

وأما لفظًا: فلا يجوز أن يقال: توكلت على فلان، وإنما تقول: وكلت فلانًا؛ لأن التوكل كله عبادة، والعبادة لا تكون إلا لله[18]؛ وكذلك لا يجوز أن يقال: توكلت على الله ثم على فلان[19]؛ لأن المخلوق ليس له نصيب من التوكل، فإن التوكل إنما هو تفويض الأمر والالتجاء بالقلب إلى من بيده الأمر، وهو الله جل وعلا، والمخلوق لا يستحق شيئًا من ذلك. ويرى بعض أهل العلم: أنه يجوز أن يُقال: توكلت على الله ثم على فلان؛ إذا كان في أمر يقدر عليه [20]؛ لأن التوكل على العبد بعد التوكل على الله جل وعلا تفويضٌ للعبد فيما يقدر عليه، فالله له مشيئة، والعبد له مشيئة، ومشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى [21].

وهناك شيء آخر ليس من توكل العبادة، وهو التوكيل المعروف في باب الوكالة عند الفقهاء، والوكالة هي:الاعتماد على الغير في فعل ما يقدر عليه نيابة عنه، فهذا جائز أن يوكل أحدًا يقضي له حاجة، وقد وكل النبي صلى الله عليه وسلم من ينوبون عنه في بعض الأعمال، فالتوكيل والوكالة باب آخر، أما التوكل فهو عبادة قلبية، ويضبط ذلك أن الوكالة فيها المعنى الظاهر، أما التوكل فهو عمل قلبي[22]، فيجوز أن يسند إلى أحد من الخلق تصرفًا، لكن لا يعتمد عليه في حصول ما وكِّل فيه، فلا يتوكل عليه، بل يتوكل على الله سبحانه وتعالى في تيسير أمره الذي يطلبه إما بنفسه أو بنائبه، وهذا لا يسمى توكلًا إنما يسمى توكيلًا [23].


[1] ينظر: حاشية ثلاثة الأصول، عبدالرحمن بن قاسم (39)، وتيسير الوصول شرح ثلاثة الأصول، د. عبدالمحسن القاسم (79).

[2] ينظر: معجم مقاييس اللغة، لابن فارس (1063)، والصحاح، للجوهري (2 /1371)، وكتاب العين، للفراهيدي (1066)، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط. الأولى: 1421هـــ.

[3] ينظر: تعليقات على ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالله العصيمي (27)، وشرح الأصول الثلاثة، عبدالعزيز الراجحي (52).

[4] مدارج السالكين (2 /113).

[5] شرح ثلاثة الأصول، عبدالعزيز بن عبدالله بن باز (51).

[6] ينظر: شرح فتح المجيد، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (2 /454)، وشرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (90).

[7] مدارج السالكين (2/120).

[8] ينظر: المحصول من شرح ثلاثة الأصول، عبدالله الغنيمان (104)، وشرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (91).

[9] ينظر: حاشية ثلاثة الأصول، عبدالرحمن بن قاسم (39)، وشرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (91).

[10] شرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (91).

[11] تعليقات على ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالله العصيمي (31).

[12] ينظر: تيسير الوصول إلى شرح ثلاثة الأصول، عبدالله بن حمود الفريح (47)، منشور على الشبكة العنكبوتية، وشرح ثلاثة الأصول، د. خالد بن عبدالله المصلح (33).

[13] ينظر: شرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (91).

[14] المصدر السابق (90).

[15] شرح الأصول الثلاثة، د. خالد بن عبدالله المصلح (33).

[16] ينظر: حاشية ثلاثة الأصول، عبدالرحمن بن قاسم (38)، وحصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول، عبدالله الفوزان (85)، والتمهيد لشرح كتاب التوحيد، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (360)، والشرك في القديم والحديث (2/1099).

[17] المصادر السابقة.

[18] ينظر: فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ (1/170)، وتيسير العزيز الحميد، للشيخ سليمان بن محمد بن عبدالوهاب (2/993)، والمحاورات لطلب الأمر الرشيد في تفهم كتاب التوحيد، عبدالله الغنيمان (2/797)، كتبه وخرج أحاديثه: عبدالعزيز بن صالح الحماد، الناشر: دار ابن الجوزي، ط الأولى: 1433هـ، والتمهيد لشرح كتاب التوحيد، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (360)، وشرح الأصول الثلاثة، د. خالد بن عبدالله المصلح (33)، وشرح الأصول الثلاثة، حمد بن عبدالله الحمد (14).

[19] ينظر: فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ (1 /170)، والتمهيد لشرح كتاب التوحيد، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (360)، وشرح الأصول الثلاثة، حمد بن عبدالله الحمد (14)، وشرح ثلاثة الأصول، عبدالله بن سعد أبا حسين (114)، وشرح ثلاثة الأصول، د. عبدالعزيز الريس (60).
جاء في الفتاوى، لابن تيمية (3 /395): «فكل من غلا في حي، أو في رجل صالح كمثل علي رضي الله عنه أو (عدي)، أو نحوه، أو فيمن يعتقد فيه الصلاح، كالحلاج أو الحاكم الذي كان بمصر أو يونس القتي ونحوهم، وجعل فيه نوعًا من الإلهية مثل أن يقول: كل رزق لا يرزقنيه الشيخ فلان ما أريده، أو يقول إذا ذبح شاة: باسم سيدي، أو يعبده بالسجود له أو لغيره، أو يدعوه من دون الله تعالى، مثل أن يقول: يا سيدي فلان اغفر لي، أو ارحمني، أو انصرني، أو ارزقني، أو أغثني، أو أجرني، أو توكلت عليك، أو أنت حسبي، أو أنا في حسبك، أو نحو هذه الأقوال والأفعال، التي هي من خصائص الربوبية التي لا تصلح إلا لله تعالى، فكل هذا شرك وضلال يستتاب صاحبه، فإن تاب وإلا قُتل، فإن الله إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لنعبد الله وحده لا شريك له، ولا نجعل مع الله إلهًا آخرَ».

[20] ينظر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (1 /377)، والتعليقات البهية على الرسائل العقدية، أحمد بن يحيى النجمي (120).

[21] فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (1 /377).

[22] ينظر: شرح ثلاثة الأصول، محمد بن صالح العثيمين (59)، وشرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (91).

[23] حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول، عبدالله الفوزان (85).






الموضوع الأصلي : دليل التوكل (المحصول الجامع لشروح ثلاثة الأصول) || المصدر : منتديات قسوة وداع || الكاتب: أفندينا ♛

توقيع : أفندينا ♛

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الكلمات الدليلية (Tags)




مواضيع ذات صلة


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Loading...




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات قسوة وداع

تنويه : المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي أدارة الموقع
security team

RSSRSS 2.0MAP HTML

34 35 3 19 10 36 39 24 21 845 25 26 27 28 29 30 12 15 81 100 99 82 83 76 77 78 79 80 73 74 75 31 33 32 41 42 43 44 45 47 49 16 8 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 68 69 70 71 11 13 72 67 66 63 64 65 120 40 48 6 37 46 38 14 17