كاتب الموضوع رقيه مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  | أرسل هذا الموضوع إلى صديق  |  الاشتراك انشر الموضوع
 المشاركة رقم: #
تم النشر فى :03 - 01 - 2021
رقيه
رقيه

آل قسوة
آل قسوة
تواصل معى
بيانات إضافيه [+]
 عضويتي عضويتي : » 70
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 06/12/2020
 موآضيعي موآضيعي : » 766
 إبدآعآتي إبدآعآتي : » 500
 التقييم التقييم : » 3458
 آلعمر آلعمر : » 23
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • مرتبطه
 جنسي جنسي : » انثى
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » ice-lemon
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » carton
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » etihad
 مَزآجِي مَزآجِي : » نبضي انت
 SMS ‏ SMS ‏ : »
 أوسمتي أوسمتي : »
حكم صلاة الجنازة Ezgif-11
لوني المفضل
بدون ايقونهموضوع:

حكم صلاة الجنازة


حكم صلاة الجنازة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تعرف على اداب صلاة الجنازه وكيفية صلاتها يتميّز الإسلام بأنّه من أكثر الشرائع والديانات التي أعزّت الإنسان في حياته وبعد مماته، فقد اشتمل الإسلام على الإحسان للميت ولأهله وأقاربه، ومعاملته بما يكون فيه منفعةٌ له في قبره، لذا شرع الإسلام صلاة الجنازة، والتي هي بمثابة تجهيزٍ الميت للوقوف بين يدي الله وهو في أحسن أحواله وأفضلها، وقد أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالدعاء للميت وتكريمه وعدم إهانته، وممّا جاء عن عائشة أم المؤمنين أنّها قالت: "إنَّ كَسْرَ عَظْمِ المُؤمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا"،[١]وهذا من باب تكريم المؤمن بعد مماته، فكسر عظمه حيًّا يُعدّ إثمًا عظيمًا، وهو إثمٌ حتى ولو كان المؤمن ميتًا، وفي هذا المقال سيتم بيان حكم صلاة الجنازة وكيفية أدائها.[٢]

صلاة الجنازة وفضلها

في مستهلّ الحديث عن حكم صلاة الجنازة لا بدّ من التعريف بها، فالجنازة لغةً هي الميت مع النعش وكلّ من يشيعه، والجمع منها جنائز، وقد تُلفظ بفتح الجيم أو بكسرها، كما يُطلق لفظ الجنازة على الشيء الذي يثقل على الناس فيجلب لهم الغمّ، أمّا اصطلاحًا فصلاة الجنازة هي الصلاة التي يؤديها المسلمون على المتوفى المؤمن قبل دفنه، وقد شُرعت صلاة الجنازة لطلب المغفرة والرحمة للميت، فبعد وفاته لا يتبقى له سوى الدعاء له وما عمله من عملٍ صالح وصدقاتٍ جارية.[٣]
وقد جاء في نصّ الحديث الشريف في بيان فضل صلاة الجنازة للميت، أنّ رسول الله -عليه الصلاة والسلام- قال: "ما مِن رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ علَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لا يُشْرِكُونَ باللَّهِ شيئًا، إلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ"،[٤]كما جاء في حديث أبي هريرة عن الرسول الكريم أنّه قال: "مَن شَهِدَ الجَنازَةَ حتَّى يُصَلَّى عليها فَلَهُ قِيراطٌ، ومَن شَهِدَها حتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيراطانِ، قيلَ: وما القِيراطانِ؟ قالَ: مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ"،[٥]وفي هذا الحديث بيانٌ لفضل صلاة الجنازة للمصلين، وإشارةٌ إلى أهميتها وعظمتها.[٣]

حكم صلاة الجنازة

يأتي الحديث عن حكم صلاة الجنازة نظرًا لأهميتها في حياة المسلمين، وفضلها المتجلي في ثقل موازين الميت ومن يصلي عليه، وزيادة الأجر وكسب الحسنات، وقد أجمع أهل العلم على حكم صلاة الجنازة بأنّها فرض كفاية وليست فرض عين، وفرض الكفاية هو الفرض الذي إذا قام به جماعةٌ من المسلمين سقط عن الباقين، أمّا إن تركه الجميع وهم يعلمون فيأثمون جميعًا، وعلى الرغم من كون حكم صلاة الجنازة فرض كفايةٍ، أي أنّ جمعًا قليلًا من المسلمين يُسقط فرضها عن البقية، إلّا أنّ السنة فيها كثرة المصلين، فقد جاء في نصّ الحديث الشريف: "ما مِن مَيِّتٍ تُصَلِّي عليه أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ مِئَةً، كُلُّهُمْ يَشْفَعُونَ له، إلَّا شُفِّعُوا فِيهِ"،[٦]وذلك ليعمّ الخير ويكثر طلب الرحمة والمغفرة للميت.[٧]
 
ولا يختلف حكم صلاة الجنازة بين الرجل والمرأة فهي فرض كفايةٍ على كليهما، لكنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى النساء عن السير في الجنائز، فقد جاء في حديث أم عطية الأنصارية -رضي الله عنها- أنّها قالت: "نَهانا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- عن اتِّباعِ الجنائزِ"،[٨]وقد حثّ الرسول الكريم على حضور صلاة الجنازة واتباعها للرجال بقوله: "مَنْ تَبِعَ جنازَةَ مسلِمٍ إيمانًا واحتسابًا وكان معها حتى يُصَلَّى عليْها، ويُفْرَغَ من دفْنِها، فإِنَّهُ يرْجِعُ مِنَ الأجْرِ بقيراطَيْنِ، كُلُّ قيراطٍ مثلُ أحُدٍ، ومَنْ صَلَّى عليْها ثُمَّ رجَعَ قبْلَ أنْ تُدْفَنَ، فإِنَّهُ يرجِعُ بقيراطٍ مِنَ الأجرِ"،[٩]وذلك تأكيدًا على أهميتها وعظيم أجرها، والله تعالى أعلم.[٧]

كيفية صلاة الجنازة

بعد التعرّف على حكم صلاة الجنازة بأنّها فرضٌ من الفرائض التي شرعها الله تعالى على عموم المسلمين، وجب معرفة كيفية أدائها، فصلاة الجنازة تختلف كثيرًا عن الصلاة المعروفة في الإسلام، إذ أنّ صلاة الجنازة لا ركوع ولا سجود فيها، بل هي على النحو الآتي:[١٠]

  • يؤتى بالميت بعد تغسيله وتكفينه، ويوضع أمام الإمام باتجاه القبلة بحيث يكون رأس الميت على يمين القبلة وقدماه على يسارها.
  • يقف الإمام عند رأس الميت إذا كان رجلًا، أمّا إذا كانت امرأةً فيقف عند وسطها، وهذا ما قام به أنس بن مالك -رضي الله عنه- متّبعًا هدي الرسول الكريم.
  • يكبّر الإمام أربع تكبيرات تُعدّ من أركان صلاة الجنازة، وقد ذهب بعض الفقهاء إلى أنّ التكبيرة الأولى هي الركن، إذ إنّها بمثابة تكبيرة الإحرام، أمّا باقي التكبيرات فهي سنّة.
  • يقرأ الإمام بعد التكبيرة الأولى سورة الفاتحة وتكون القراءة سريّة.
  • يكبّر الإمام التكبيرة الثانية ويصلي على رسول الله، فالصلاة على النبيّ تُعدّ من أركان صلاة الجنازة أيضًا.
  • يدعو الإمام بعد التكبيرة الثالثة والرابعة للميت بالرحمة ومغفرة الذنوب، ويخلص له الدعاء لما جاء عن الرسول الكريم، أنّه قال: "إذا صلَّيتُم على الميِّت، فأخْلِصوا له الدعاء".[١١]
  • يُسلّم الإمام سرًا في نهاية الصلاة، ويجوز له أن يُسلّم تسليمةً واحدةً أو يجعلهما تسليمتين، فقد جاء في نصّ الحديث الشريف: "أنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صلَّى على جَنازةٍ، فكبَّرَ عليها أربعًا، وسلَّمَ تَسليمةً واحدةً".[١٢]
  • صلاة الجنازة لا ركوع ولا سجود فيها، كما يُستحبّ ألّا يطول أداؤها، وذلك تخفيفًا على أهل الميت واستعجالًا في دفنه.


من أدعية صلاة الجنازة

بعد بيان حكم صلاة الجنازة والتعرّف على كيفية أدائها، سيتم المرور على بعض الأدعية المأثورة التي يتم الدعاء بها أثناء أداء صلاة الجنازة، مع الإشارة إلى أنّ أيّ دعاءٍ للميت جائزٌ، إلّا أنّ خير الهدي هو هدي رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، لذا سيتم ذكر بعض ما ورد عنه في الدعاء للميت فيما يأتي:[١٣]

  • عن عوف بن مالك الأشجعي -رضي الله عنه- قال: أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعا للميّت فقال: "اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عنْه، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، أَوْ مِن عَذَابِ النَّارِ".[١٤]
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في جنازةٍ فقال: "اللَّهُمَّ اغفِر لحيِّنا وميِّتِنا وصغيرِنا وَكبيرِنا وذَكَرِنا وأنثانا وشاهدِنا وغائبِنا اللَّهُمَّ مَن أحييتَه منَّا فأحيِهِ علَى الإيمانِ ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتوفَّهُ على الإسلامِ اللَّهُمَّ لا تحرِمنا أجرَه ولا تُضِلَّنا بعدَه".[١٥]
  • عن واثلة بن الأسقع الليثي -رضي الله عنه- قال: صلى رسول الله على رجلٍ من المسلمين فقال: "اللَّهمَّ إنَّ فلانَ ابنَ فلانٍ في ذمَّتِكَ وحبلِ جوارِكَ فقِهِ فِتنةَ القبرِ وعذابَ النَّارِ وأنتَ أَهْلُ الوفاءِ والحقِّ فاغفِر لهُ وارحمهُ، إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ".[١٦]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الصلاة في الإسلام

الصلاة في الإسلام غذاء الروح وقوَّة الأبدان، وهي عماد الدين وأهم عبادة فرضها الله تعالى على المسلمين، قال تعالى في سورة النساء: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}،[١]وقد أكَّدتِ السنة النبوية المباركة أنَّ الصلاة هي أوَّل ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة، وأنَّها أساس لصلاح أعمال الإنسان كاملة، قال رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- في الحديث: "أوَّلُ ما يحاسَبُ بِهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ، فإِنْ صلَحَتْ صلَح له سائرُ عملِهِ، وإِنْ فسَدَتْ، فَسَدَ سائرُ عملِهِ"،[٢]وهذا المقال سيتناول الحديث عن إحدى الصلوات النافلة في الإسلام وهي صلاة الجنازة حيث سيتحدث عن آداب صلاة الجنازة في الإسلام.[٣]

أنواع الصلاة في الإسلام

بعد ما جاء من تعريف الصلاة في الإسلام وقبل التفصيل في صلاة الجنازة وآداب صلاة الجنازة في الإسلام، إنَّه لجدير بالذكر إنَّ الصلوات في الإسلام تُقْسَم إلى صلوات مفروضة وصلوات غير مفروضة، وهذا التقسيم يتفرَّع إلى أكثر من فرع آخر، فالصلوات المفروضة هي الصلوات الواجبة وقد منها أيضًا الصلوات المفروضة فرض كفاية على المسلمين، والصلوات المفروضة لسبب خارجي وغيرها، وفيما يأتي تفصيل في أنواع الصلوات في الإسلام:[٤]

  • الصلوات الخمس المفروضة على كلِّ مسلم في كلِّ يوم وليلة إضافة إلى صلاة الجمعة.
  • الصلوات المفروضة فرض كفاية مثل صلاة الجنازة، والصلاة الواجبة لسبب خارجي مثل الصلاة المنذورة.
  • الصلوات النافلة وهي ليست مفروضة وهي ليست مفروضة على المسلمين ولكنَّها قريبة للفرض عند بعض العلماء مثل: صلاة العيد وصلاة ركعتين قبل صلاة الفجر وصلاة الوتر.


صلاة الجنازة

تمهيدًا للحديث عن آداب صلاة الجنازة، تُعرَف صلاةُ الجنازة بأنَّها الصلاة التي تؤدَّى على الميت من غير الشهداء من المسلمين، فالشهيد لا تُصلَّى عليه صلاة الجنازة، وصلاة الجنازة تختلف عن الصلوات الأخرى من حيث كيفية أدائها فهي صلاة بلا ركوع ولا سجود، وقد سُمِّيت هذه الصلاة بصلاة الجنازة لأنَّ الجنازة في اللغة هي النَّعش والميِّت ومن يقوم بتشييع الميت، أي إنَّ اجتماع هؤلاء هو الجنازة في اللغة، وجمعها جنائز، وجدير بالذِّكر إنَّ صلاة الجنازة فرض كفاية في الإسلام فقد أمر بها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أصحابه الكرام، روى أبو هريرة -رضي الله عنه- قال: "إنَّ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يُؤْتَى بالرَّجُلِ المُتَوَفَّى، عليه الدَّيْنُ، فَيَسْأَلُ: هلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلًا؟، فإنْ حُدِّثَ أنَّهُ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً صَلَّى، وإلَّا قالَ لِلْمُسْلِمِينَ: صَلُّوا علَى صَاحِبِكُمْ..."،[٥]ولكنَّ أهل العلم اتفقوا على أنَّها فرض كفاية أي أنَّه إذا أداها قسم من المسلمين سقطت عن الآخرين ولكن إذا لم يؤديها أحد من المسلمين فقد أثم كلُّ المسلمين، والله تعالى أعلم.[٦]

آداب صلاة الجنازة

لقد شرَّع الله تعالى صلاة الجنازة للمسلمين إكرامًا للميت ورحمة له، فصلاة الناس على الميت شفاعة له، خاصَّة إذا كثر المصلون على الميت، وهذا ما جاء في حديث رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، روى عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- إنَّ رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- قال: "ما مِن رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ علَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لا يُشْرِكُونَ باللَّهِ شيئًا، إلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ"،[٧]وروت السيدة عائشة -رضي الله عنها- إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "ما من ميِّتٍ يصلِّي علَيهِ أمَّةٌ منَ المسلِمينَ يبلغونَ أن يَكونوا مائةً يَشفعونَ إلَّا شُفِّعوا فيهِ"[٨].[٩]
ومن الجدير بالذكر إنَّ لصلاة الجنازة آدابًا كثيرة بيَّنها الشرع وحددها في سبيل تقويم الناس وتهذيب سلوكهم وضبط صلاة الجنازة بين المصلين، فالإنسان عدو ما يجهل، وإنما حسابه بعلمه وتقصيره، وفيما يأتي أبرز ما ورد من آداب صلاة الجنازة في الإسلام:

  • لا يجوز الصلاة على الجنازة بين القبور، ففي حديث صحَّحه الألباني في صحيح الجامع عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنَّه قال: "نَهَى أنْ يُصَلَّى على الجنائِزِ بينَ القبورِ"[١٠].[١١]
  • ومن آداب صلاة الجنازة أن يرفع يديه في كلِّ تكبيرة من تكبيرات صلاة الجنازة.[١١]
  • ومن آداب صلاة الجنازة أيضًا أن يقف الإمام الذي يصلِّي بالنَّاس عند رأس الميت إذا كان الميت رجلًا، وأن يقف عند وسط الميت إذا كان الميت امرأة.[١٢]
  • ومن آداب صلاة الجنازة أنَّه لا فرق في وضع رأس الميت على يمين الإمام أو على يسار الإمام أثناء الصلاة، فليس ثمَّة ما يُحدد جهة دون أخرى.[١٢]


كيفية صلاة الجنازة

بعد ما جاء من حديث عن آداب صلاة الجنازة في الإسلام، إنَّه لا بدَّ من تسليط الضوء على كيفية صلاة الجنازة في الإسلام، ومن الشائع والمعروف بداية إنَّ صلاة الجنازة تختلف عن طريقة تأدية الصلوات المفروضة، فصلاة الجنازة ليس فيها ركوع ولا سجود، وتكون هذه الصلاة أولًا باجتماع الناس ووضع الميت جهة القبلة على أنْ تكون رجلا الميت يسار القبلة ورأسه يمين القبلة، ثمَّ يقف الإمام عند رأس الميت إذا كان الميت رجلًا وعند وسط الميت إذا كان الميت أنثى، رُوي عن رجل اسمه أبو غالب الخيَّاط أنَّه قال: "شَهِدْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ، فقامَ عندَ رأسِهِ، وفي روايةٍ: رأسِ السَّريرِ فلمَّا رفعَ أتيَ بجنازةِ امرأةٍ من قُرَيْشٍ -أو منَ الأنصارِ-، فقيلَ لهُ: يا أبا حمزةَ هذِهِ جنازةُ فلانةَ ابنةِ فلانٍ، فصلِّ عليها فصلَّى عليها، فقامَ وسطَها في رواية عند عَجيزتِها وعلَيها نعش أخضَر وفينا العلاءُ بنُ زيادٍ العدويُّ، فلمَّا رأى اختلافَ قيامِهِ علَى الرَّجلِ والمرأةِ، قالَ: يا أبا حَمزةَ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ- يقومُ حيثُ قمتَ، ومنَ المرأةِ حيثُ قمتَ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فالتفتَ إلينا العلاءُ، فقالَ: احفَظوا"[١٣].[١٤]
وتبدأ صلاة الجنازة كأيِّ صلاة أخرى بالتكبير تكبيرةَ الإحرام، ثمَّ التعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثمَّ البسملة وقراءة سورة الفاتحة، ثمَّ التكبير مرة أخرى والصلاة بعد التكبيرة الثانية على رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- بقراءة الصلوات الإبراهيمية، ثمَّ يكبر التكبيرة الثالثة ويدعو للميت بما تيسر له من الدعاء، وخير الدعاء ما ورد عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- رواه عوف من مالك الأشجعي قال: "صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ علَى جِنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِن دُعَائِهِ وَهو يقولُ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عنْه، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، أَوْ مِن عَذَابِ النَّارِ. قالَ: حتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذلكَ المَيِّتَ"،[١٥]ثمَّ يكبِّر التكبيرة الرابعة، ويقول ما قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، روى أبو هريرة -رضي الله عنه- قال: "إنَّ النبيَّ كان إذا صلَّى على جَنازةٍ قال: اللهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَهُ و لا تَفتِنَّا بَعدهُ"،[١٦]ثمَّ ينهي الصلاة بالتسليم، والله أعلم.[١٧]

حكم صلاة الجنازة للرجال

بعد ما جاء من آداب صلاة الجنازة، وبعد التفصيل في كيفية صلاة الجنازة في الإسلام، إنَّ من الجدير بالذكر إنَّ صلاة الجنازة فرض كفاية على رجال المسلمين، ومعنى فرض كفاية أي أنَّه إذا قام بها عدد من رجال المسلمين سقطت هذه الصلاة عن باقي المسلمين، ويرى بعض أهل العلم أنَّه إذا قام بصلاة الجنازة واحد من المسلمين فقد أوفى وأجزأ، ولكنَّ السنة النبوية تقتضي أن يصلِّي على الجنازة جمعٌ غفير من المسلمين، جاء في صحيح الإمام مسلم فيما رواه عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- ما يأتي: "عن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّهُ مَاتَ ابْنٌ له بقُدَيْدٍ، أَوْ بعُسْفَانَ، فَقالَ: يا كُرَيْبُ، انْظُرْ ما اجْتَمع له مِنَ النَّاسِ، قالَ: فَخَرَجْتُ، فَإِذَا نَاسٌ قَدِ اجْتَمَعُوا له، فأخْبَرْتُهُ، فَقالَ: تَقُولُ هُمْ أَرْبَعُونَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: أَخْرِجُوهُ، فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ- يقولُ: ما مِن رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ علَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لا يُشْرِكُونَ باللَّهِ شيئًا، إلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ"،[١٨]والله تعالى أعلم.[١٩]
 

حكم صلاة الجنازة للنساء

إنَّ الخطاب الشرعي الذي فصَّل للناس أحكام الشريعة الإسلامية في القرآن الكريم والسنة النبوية كان موجهًا للرجل والمرأة على حدٍّ سواء، وهذا الخطاب كان موجهًا للجِنسَيْن أيضًا في مسألة صلاة الجنازة، فلم يرد أي نصٍّ قرآني يحرِّم على المرأة أو يمنعها من صلاة الجنازة، فيجوز للمرأة المسلمة أن تؤدي صلاة الجنازة لأنَّها مقصودة بالخطاب الشرعي الذي جعل صلاة الجنازة فرض كفاية مثل الرجل تمامًا، وهذا ما اتَّفق عليه علماء الأمة، وهنا تجب الإشارة إلى أنَّ صلاة الجنازة التي تُباح للنساء هي الصلاة التي تؤدى في المسجد أو البيت، أمَّا أن تشارك النساء في تشييع الجنازة فهذا ما لا يجوز في الشريعة الإسلامية، عن أم عطية نسيبة الأنصاري -رضي الله عنها- قالت: "نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، ولَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا"،[٢٠].[٢١]
ويقول الحافظ بن حجر في تفسير الحديث السابق: "أي ولم يؤكَّد علينا في المنع كما أكَّد علينا في غيره من المنهيات"، والخلاصة أنَّه لا يجوز للمرأة أن تشيِّع جنازة مع الرجال ولو اضطرت إلى ترك صلاة الجنازة فلا حرج ولا ضير في تركها، والله تعالى أعلم.[٢١]

فضل صلاة الجنازة

إنَّ الصلاة بشكل عام عبادة من أهم العبادات المفروضة على الإنسان المسلم، فيها الذكر والتلاوة والدعاء، فهي تمثل مجموعة من الأقوال والأفعال الخالصة لوجه الله تعالى، وإنَّ مما لا شكَّ فيه هو أنَّ صلاة الجنازة أيضًا لها فضل كبير عند الله تعالى، اتَّضح هذا الفضل في الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه قال: "مَن شَهِدَ الجَنازَةَ حتَّى يُصَلَّى عليها فَلَهُ قِيراطٌ، ومَن شَهِدَها حتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيراطانِ، قيلَ: وما القِيراطانِ؟ قالَ: مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ، انْتَهَى حَديثُ أبِي الطَّاهِرِ وزادَ الآخَرانِ، قالَ ابنُ شِهابٍ: قالَ سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: وكانَ ابنُ عُمَرَ، يُصَلِّي عليها ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَلَمَّا بَلَغَهُ حَديثُ أبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: لقَدْ ضَيَّعْنا قَرارِيطَ كَثِيرَةً، وفي رواية: عَنِ النَّبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- إلى قَوْلِهِ: الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ، ولَمْ يَذْكُرا ما بَعْدَهُ"،[٢٢]والله تعالى أعلم.[٢٣]

حكم صلاة الجنازة على تارك الصلاة

بعد ما ورد من آداب صلاة الجنازة وفضلها وحكمها للنساء والرجال، إنَّ كثيرًا من الناس يسأل عن حكم صلاة الجنازة على تارك الصلاة، وفي هذا الحكم يمكن القول إنَّ الذي يموت وهو تاركٌ للصلاة فإنَّ أهل العلم أجمعوا على أنَّه لا تجوز الصلاة على من مات تاركًا للصلاة؛ فترك الصلاة في الإسلام يُخرج الإنسان من الملِّة، فالصلاة هي الحد الفاصل بين الإيمان والكفر، روى جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "بينَ العبدِ وبينَ الشِّركِ أوِ الكفرِ تركُ الصَّلاة"،[٢٤]وعن رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- أنَّه قال: "إنَّ العهدَ الَّذي بيْنَنا وبيْنَهم الصَّلاةُ فمَن ترَكها فقد كفَر"،[٢٥]والله أعلم.[٢٦]
ومن الجدير بالذكر في هذا السياق إنَّ الأحاديث التي تحدَّث عن وجوب صلاة الجنازة على كلِّ من نطق بالشهادتين كلُّها أحاديث ضعيفة لا يمكن الأخذ بها، فالإسلام هو أن ينطق المرءُ بالشهادتين وأن يعطي الشهادتين حقهما من العمل، فالقول وحده لا يغني عن العمل أبدًا، وإنَّما اقتران الأقوال بالأعمال هو الإسلام الحق، والله تعالى أعلى وأعلم.[٢٦]

حكم صلاة الجنازة على الطفل المتوفى

في ختام ما جاء من آداب صلاة الجنازة وما ورد من فضلها وحكمها وتفصيل فيها، إنَّ من القضايا التي يكثر الحديث عنها هي مسألة ـادية صلاة الجنازة على الطفل الرضيع المتوفى، وهنا لا بدَّ من القول إنَّ أهل العلم أكدوا وجوب أداء صلاة الجنازة على الطفل المتوفَّى الذي لم يبلغِ العاشرة، ولو كان عمره ساعة واحدة فقط، وفي هذا الحكم يقول الإمام النووي -رحمه الله-: "أما الصبي، فمذهبنا ومذهب جمهور السلف والخلف وجوب الصلاة عليه ونقل ابن المنذر -رحمه الله- الإجماع فيه، وحكى أصحابنا عن سعيد بن جبير أنَّه قال : لا يصلى عليه ما لم يبلغ، وخالف العلماء كافة"، بينما روى المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه قال: "الرَّاكبُ خلفَ الجِنازةِ، والماشي حيثُ شاءَ منها، والطفلُ يُصَلَّى عليه"،[٢٧].[٢٨]
وفي نفس السياق، ورد عن التابعي الجليل سعيد بن المسيب أنَّه قال: "صلَّيت وراء أبي هريرة على صبيٍّ لم يعمل خطيئة قط"، وجاء عن أبي قدامة -رحمه الله- أنّه قال في كتابه المغني: "وإنْ دفن قبل الصَّلاة، فعن أحمد أنَّه ينبش ويصلى عليه، وعنه أنَّه إن صُلِّي على القبر جاز، واختار القاضي أنَّه يُصلَّى على القبر ولا ينبش، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي"، والله تعالى أعلم.[٢٨]



أفندينا ♛ يعجبه هذا الموضوع


الموضوع الأصلي : حكم صلاة الجنازة || المصدر : منتديات قسوة وداع || الكاتب: رقيه

الإثنين يناير 04, 2021 12:12 am
المشاركة رقم: #
  أسوتي النبي
 
مشرفة قسم
 

أسوتي النبي

بيانات اضافيه [ + ]
 عضويتي عضويتي : » 41
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 09/08/2020
 موآضيعي موآضيعي : » 2860
 إبدآعآتي إبدآعآتي : » 7200
 التقييم التقييم : » 12914
 آلعمر آلعمر : » 50
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • متزوجه
 جنسي جنسي : » انثى
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » water
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » NGA
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » naser
 مَزآجِي مَزآجِي : » الحمد لله
 SMS ‏ SMS ‏ : »
 أوسمتي أوسمتي : »
حكم صلاة الجنازة D9f3da10 حكم صلاة الجنازة Ezgif-21 حكم صلاة الجنازة Ezgif-16 حكم صلاة الجنازة Ezgif-20 حكم صلاة الجنازة Ezgif-19 حكم صلاة الجنازة Ezgif-13 حكم صلاة الجنازة Ezgif-11
 الإتصالات»
لوني المفضل

مُساهمةموضوع: رد: حكم صلاة الجنازة


جزاك الله خيرا 

سبق التنبيه على الاهتمام بنقل المراجع او الهوامش

خاصة والموضوع متعلق بفتوى وواجب فيه التثبت

فيرجى ذكر المصدر للفتاوى والامور الشرعية خاصة

ولك جزيل الشكر






توقيع : أسوتي النبي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الإثنين يناير 04, 2021 1:50 pm
المشاركة رقم: #
  أفندينا ♛
 سلطان قسوة
 سلطان قسوة

أفندينا ♛

بيانات اضافيه [ + ]
 عضويتي عضويتي : » 1
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 17/03/2020
 موآضيعي موآضيعي : » 4319
 إبدآعآتي إبدآعآتي : » 20570
 التقييم التقييم : » 28139
 حاليآ في حاليآ في : » منتديات قسوة وداع
 آلعمر آلعمر : » 41
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • متزوج
 جنسي جنسي : » ذكر
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » pepsi
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » action
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » naser
 مَزآجِي مَزآجِي : » اهلاوي
 MMS ‏ MMS ‏ : » 46
 أوسمتي أوسمتي : » حكم صلاة الجنازة P_18179wo440 حكم صلاة الجنازة Ezgif-14حكم صلاة الجنازة Ezgif-15
 الإتصالات»
https://www.q-wada3.com
لوني المفضل

مُساهمةموضوع: رد: حكم صلاة الجنازة



ليس من الصعب ان اقول ان بصماتك في صفحاتي دوما
تترك اثر في نفسي كــما الورود برائحتها
حين تعبق المكان والرياحين والفل والياسمين
كن دوما بين حروفي
فهي تطرب لوجودك داخل اروقتها
سلمتم
كل التقدير والشكر لكم







توقيع : أفندينا ♛

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الكلمات الدليلية (Tags)




مواضيع ذات صلة


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Loading...




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات قسوة وداع

تنويه : المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي أدارة الموقع
security team

RSSRSS 2.0MAP HTML

34 35 3 19 10 36 39 24 21 845 25 26 27 28 29 30 12 15 81 100 99 82 83 76 77 78 79 80 73 74 75 31 33 32 41 42 43 44 45 47 49 16 8 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 68 69 70 71 11 13 72 67 66 63 64 65 120 40 48 6 37 46 38 14 17