كاتب الموضوع رقيه مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  | أرسل هذا الموضوع إلى صديق  |  الاشتراك انشر الموضوع
 المشاركة رقم: #
تم النشر فى :31 - 12 - 2020
رقيه
رقيه

آل قسوة
آل قسوة
تواصل معى
بيانات إضافيه [+]
 عضويتي عضويتي : » 70
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 06/12/2020
 موآضيعي موآضيعي : » 766
 إبدآعآتي إبدآعآتي : » 500
 التقييم التقييم : » 3458
 آلعمر آلعمر : » 23
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • مرتبطه
 جنسي جنسي : » انثى
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » ice-lemon
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » carton
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » etihad
 مَزآجِي مَزآجِي : » نبضي انت
 SMS ‏ SMS ‏ : »
 أوسمتي أوسمتي : »
فائدة العنب للمعدة Ezgif-11
لوني المفضل
بدون ايقونهموضوع:

فائدة العنب للمعدة


فائدة العنب للمعدة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


معلومات عن اهمية العنب للتخلص من وجع المعده ينتمي العنب إلى الفصيلة الكرميّة (بالإنجليزيّة: Vitaceae) ويوجد في الطبيعة بعدّة أصناف مُختلفة الألوان والأشكال والأحجام، كما يتراوح طعمه بين الحلو والحامض، ويُعدّ من الفواكه الغنيّة بالعناصر الغذائيّة؛ حيث يحتوي على مُركباتٍ ذات خصائص وقائيّةً، والتي تُعرف بالكيميائيات النباتيّة (بالإنجليزيّة: Phytonutrients) بالإضافة إلى احتوائِه على العديد من المعادن والفيتامينات المُهمة، مثل: المنغنيز، والبوتاسيوم، وفيتامين ج.[١][٢]

فوائد العنب للمعدة

لا تُوجد أدلّة علميّة تُشير إلى أنّ للعنب فوائد خاصّة يُقدّمها للمعدة، ولكن يمكن القول إنّ تناول الفواكه وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على الألياف الغذائيّة؛ مثل: الخضار، والحبوب الكاملة، والبقوليات قد يُساعد على تحسين الهضم.[٣] ومن المُحتمل أن يُساهم العنب في تقليل الإمساك إلّا أنّه لا تُوجد أدلّةٌ كافيةٌ على فعاليته في ذلك،[٤] وقد يعود ذلك لمحتوى هذه الفاكهة من الماء والألياف؛ وهي عناصر تُساهم في الحفاظ على الرطوبة، وتحسين الحركة الطبيعيّة للأمعاء، ممّا قد يساهم في التقليل من الإصابة بالإمساك.[٥]

فواكه مفيدة للمعدة والجهاز الهضمي

قد تُساهم بعض أنواع الفاكهة في تحسين صحّة الجهاز الهضميّ وعمليّة الهضم، وفيما يأتي نذكر بعضها:

  • التفاح: والذي يحتوي على ألياف البكتين (بالإنجليزيّة: Pectin) التي تُعدّ أحد أنواع الألياف القابلة للذوبان ولهذه الألياف دورٌ في تقليل خطر الإصابة بالالتهابات المعويّة والالتهابات في القولون، كما تُساهم هذه الألياف في زيادة حجم الفضلات.[٦]
  • البابايا: لا تُوجد أدلّة كافية تُثبت أنّ البابايا مُفيدةٌ لتقليل الاضطرابات التي تُصيب المعدة والأمعاء،[٧] إلّا أنّ دراسة واحدة نشرتها مجلة (Neuro-endocrinology Letters) عام 2013 وأُجريت على عددٍ من المُتطوّعين الذين يُعانون من مشاكل في الجهاز الهضميّ قد أشارت إلى أنّ تناول مُنتج معيّن من البابايا ساعد على التخلّص من مشاكل الانتفاخ والإمساك.[٨] وتحتوي البابايا أيضاً على إنزيم يُسمّى الباباين (بالإنجليزيّة: Papain) والذي يُعزّز عملية هضم البروتينات، وأشارت دراساتٌ مخبريّةٌ قليلةٌ إلى أنّ البابايا قد يُقلّل قرحة المعدة إلّا أنّ هذه الفائدة بحاجةٍ لمزيدٍ من الدراسات لإثباتها.[٩][١٠]
  • الموز: يحتوي الموز الأخضر على النشاء المُقاوم، والذي يُمكن أن يُقلّل الإسهال الناتج عن اضطرابات المعدة، وقد أشارت دراسةٌ أُجريت على 73 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 5 سنوات إلى أنّ تناوُل الموز الأخضر المطبوخ يُساهم في تقليل أعراض ومدّة الإصابة بالإسهال.[١٠][١١] ومن جهةٍ أخرى فإنّ الموز مُفيد لمن يُعاني من الارتجاع المريئي لتقليل الشعور بعدم الراحة لديهم، حيث تسهّل ألياف البكتين انتقال الطعام من المعدة عبر أجزاء الجهاز الهضمي، ويُمكن لتراكم الأطعمة أن يزيد إفراز الأحماض في المعدة.[١٢]
  • الأفوكادو: وهو من الأطعمة ذات المُحتوى الكبير من الألياف والعناصر الغذائية المُفيدة للهضم، كما أنّ مُحتواه من سكر الفركتوز يُعدّ مُنخفضاً، ولذلك فإنّه لا يُسبب الغازات، ومن الجدير بالذكر أنّ المئة غرامٍ من الأفوكادو تحتوي على 7 غرامات من الألياف وهو ما يُلبّي 27% من حاجة الجسم اليوميّة منها.[١٣]
  • الإجاص: فهو يحتوي على الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان، والألياف غير القابلة للذوبان والتي تُعدّ من العناصر المُهمّة للهضم، وذلك من خلال تنظيم حركة الأمعاء من خلال زيادة ليونة الفضلات، وتُعدّ الألياف الذائبة غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء، كما أنّها يُمكن أن تُساهم في تخفيف الإمساك.[١٤]


أطعمة مفيدة للمعدة والجهاز الهضمي

يُؤثّر نوع الطعام المُتناول في صحّة البكتيريا التي تنمو في الأمعاء، والتي تُساهم في تحسين صحّة الإنسان؛ حيث إنّ بعض الأطعمة قد تُسبب موت البكتيريا النافعة، بينما تُساعد أنواع أخرى على زيادة نموّها؛ ممّا يعود بالنفع على الصحّة، وفيما يأتي بعض الأطعمة المُفيدة لصحة الجهاز الهضمي:[١٥]

  • الأطعمة الغنية بالألياف: إذ تشير الدراسات إلى أهميّة الألياف لصحّة الجهاز الهضمي ومنها مُراجعة أجرتها جامعة كالغاري عام 2012م،[١٦] ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف: البقوليات، الفاصولياء، الشوفان، نبات الهليون، والكراث.[١٥]
  • الأطعمة المُتخمرة: يُعدّ التخميرُ أحدَ طُرُق حفظ الأطعمة، وذلك من خلال استخدام أنواع مُحدّدةٍ من البكتيريا؛ ويُعدّ تناول الأطعمة المُتخمرة التي تحتوي على هذه الأنواع من البكتيريا مُهمّاً لتحسين عمليّات الهضم، وتعزيز صحّة الجهاز الهضمي، ومن الأمثلة عليها: اللبن المُحتوي على البروبيوتيك، ومخلل الملفوف، والكفير، وتوابل الميسو اليابانية.[١٧]


أطعمة يُنصح بتجنبها لتعزيز صحة المعدة

يُمكن لبعض أنواع الأطعمة أن تؤثّر بشكلٍ سلبيٍّ في المعدة والجهاز الهضمي، ومن هذه الأطعمة:[١٨]

  • الأطعمة الغنية بالدهون: إذ تتّصف هذه الأطعمة بصعوبة هضمها، وقد تتسبّب بآلام المعدة والحموضة، ومنها: رقائق البطاطا (بالإنجليزيّة: Chips)، والأطعمة المقلية، والهامبرغر، ويُنصح بتجنّب تناولها، وبتناول اللحوم قليلة بالدهون، ومُنتجات الألبان قليلة الدسم، كما يُنصح بشيّ الطعام بدلاً من قليه للمُحافظة على صحّة الجهاز الهضمي.
  • التوابل والبهارات: يختلف تأثير التوابل من شخص إلى آخر، ويُمكن أن يكون لها تأثيرٌ سلبيٌّ في الجهاز الهضميّ عند بعض الأشخاص، كما يُمكن أن تُسبّب لهم اضطراباتٍ في المعدة أو حرقةً فيها، وتشمل هذه الأطعمة البهارات الحارّة، كما أنّ الثوم والبصل قد يُسبّبان هذه الاضطرابات.
  • أطعمة أخرى: توجد أطعمة مُحدّدة يمكن أن تُسبّب مشاكل في الجهاز الهضميّ لبعض الأشخاص، مثل الحليب للمُصابين بعدم تحمّل اللاكتوز لذلك فإنّهم يُنصحون بتجنّبه، كما أنّ تناوُل الأطعمة التي تحتوي على الأحماض قد تُسبّب الحموضة لدى بعض الأشخاص؛ ومنها: الطماطم، والمشروبات الغازيّة، والحمضيات.


القيمة الغذائيّة للعنب

يُعدّ العنب مصدراً غنيّاً بالألياف ويحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن المُهمّة، في الجدول الآتي محتوى 100 غرامٍ من العنب من هذه العناصر:[١٩]
[th] العنصر الغذائي [/th][th]الكمية [/th]
السعرات الحرارية 57 سعرة حرارية
الماء 84.29 مليلتراً
النشويات 13.93 غراماً
البروتينات 0.81 غرام
الدهون 0.47 غرام
الألياف 3.9 غرامات
البوتاسيوم 203 مليغرامات
الكالسيوم 37 مليغراماً
الفسفور 24 مليغراماً
المنغنيز 14 مليغراماً
فيتامين ج 6.5 مليغرامات
فيتامين أ 67 وحدة دولية
بيتا كاروتين 39 ميكروغراماً

الفوائد الصحيّة للعنب حسب درجة فعاليته

تُجرى العديد من الأبحاث والدراسات لمعرفة فوائد العنب وتأثيره في صحة الجسم، ولكنّ فوائده تختلف حسب درجة فعاليتها، ويُمكن ذكر فوائده حسب ما يأتي:

احتمالية فعاليتها (Possibly Effective)


  • تعزيز تدفّق الدم: إذ أنّه من المُحتمل لتناول بعض منتجات العنب وتحديداً مُستخلص بذور العنب، أو مركب Proanthocyanidin الموجود في هذه البذور أن يقلّل بعض الأعراض المرتبطة بأمراض القلب، ومنها: الألم، والتوتر، والإرهاق.[٤]


لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)


  • تحسين الذاكرة: إذ أشارت بعض الدلائل الأوليّة إلى أنّ تناول عصير العنب قد يساعد على تحسين التركيز خلال القيادة لدى النساء مُتوسّطات العمر، كما تبيّن أنّ تناول مُستخلص ثمار العنب مدّة 12 أسبوعاً ساهم في تحسين الانتباه والذاكرة واللغة لدى الكبار غير المُصابين بمشاكل في الذاكرة، إلّا أنّ الدراسات أظهرت أنّ العنب لم يُحسّن الذاكرة لدى الكبار المُصابين باضطرابات الذاكرة الناتجة عن التقدّم بالسنّ.[٢٠]
  • تعزيز أداء الرياضيين: تشير الدراسات الأوليّة إلى أنّ تناول مقدارٍ مُحدّدٍ من مُستخلصات العنب بشكلٍ يوميّ ولمدّة شهر ساهم في زيادة طاقة الرياضيين عند مُمارسة رياضة القفز، إلّا أنّ دراساتٍ أخرى أشارت إلى أنّ تناول عصير العنب المُحضّر من مسحوق الثمار الكاملة لم يعزّز استخدام الأكسجين في الجسم أو القدرة على الركض.[٢٠]
  • تقليل بعض أعراض متلازمة الأيض: إذ إنّ بعض الدراسات الأولية أشارت إلى أنّ تناول ثمار العنب الكاملة يُمكن أن يُحسّن من عوامل الخطر المُرتبطة بمُتلازمة الأيض لدى الرجال، كما لوحظ أنّ تناول عصير العنب مدّة شهر ساهم في تعزيز تدفّق الدم لدى المراهقين المُصابين بهذه المُتلازمة، إلّا أنّه ما زال من غير المعروف ما إذا كانت هذه التأثيرات تُقلّل خطر الإصابة بمرض السكري أو غيره من المُضاعفات المُرتبطة بهذه المتلازمة.[٤]
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: توجد بعض الأدلة الأوليّة التي تُشير إلى أنّ تناول عصير العنب قد يُساهم في تقليل بعض عوامل الخطر المُرتبطة بأمراض القلب؛ مثل: الجلطات، والالتهابات، والتلف التأكسدي لدهون الدم، ومع ذلك فإنّه من غير المعروف إلى الآن ما إذا كانت مُنتجات العنب تُقلّل خطر الإصابة بهذه الأمراض.[٤]
  • فوائد أخرى لا توجد أدلة على فعاليتها: يُمكن أن يفيد العنب في عدّة حالات أخرى، إلّا أنّ تأثيره ما زال بحاجة للبحث والدراسة، ومن هذه الحالات:[٢١]

    • السعال.
    • البواسير.
    • تلف الكبد.
    • غزارة الطمث.
    • التنكس البقعي المرتبط بالسن.
    • متلازمة التعب المزمن.
    • الإسهال.




احتمالية عدم فعاليته (Possibly Ineffective)


  • تقليل الوزن: حيث بيّنت الأدلة أنّ تناول عصير العنب مدّة 12 أسبوعاً لم يقلّل الوزن لدى الأشخاص الذين لديهم زيادة في الوزن.[٢٢]
  • تخفيف الغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي: فتناول كميّة محدّدة من عصير العنب قبل الخضوع للعلاج الكيميائي بنصف ساعة لم يُساعد على تقليل الغثيان والقيء.[٢٢]
  • تخفيف الأعراض المصاحبة لفرط نشاط المثانة: حيث إنّ تناول عصير العنب لم يُحسّن من هذه الأعراض لدى كبار السنّ من الرجال.[٢٠]


دراسات أُجريت حول فوائد العنب

هناك بعض الدراسات التي أُجريت على العنب لتحديد فوائده، ونذكر من هذه الدراسات ما يأتي:

  • أشارت مُراجعةٌ نُشرت في مجلة Neuroprotection by Resveratrol in Diabetic Neuropathy: Concepts & Mechanisms عام 2013 إلى أنّ مركب الريسفيراتول -وهو مركب أساسي في العنب وغيره من الأطعمة- قد يمتلك تأثيراً يُساهم في حماية الأعصاب، وبالتالي فإنّه من المُحتمل أن يُقلّل خطر الإصابة باعتلال الأعصاب السكري؛ وهو اضطرابٌ قد يُصيب مرضى السكري في حال عدم استخدام العلاج المناسب لضبط مُستويات السكر لديهم.[٢٣][٥]
  • نشرت المجلة الطبية البريطانية عام 2013 دراسةً أُجريت على 187,382 شخصاً بالغاً، ولوحظ خلالها أنّ تناول بعض أنواع الفواكه -ومنها العنب- من المُحتمل أن يُقلّل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إلّا أنّ تناول كميات كبيرة من عصائر هذه الفواكه ارتبط بزيادة الخطر.[٢٤]
  • أشارت دراسة صغيرة نشرتها المجلة الأوروبية للتغذية عام 2017م إلى الأثر الإيجابي لشرب عصير العنب الأرجواني في تحسين المزاج، وقد أجريت هذه الدراسة على 20 شخصاً.[٢٥] وفي دراسة أخرى أجريت على 111 شخصاً بالغاً ونُشرت في (Frontiers in Pharmacology) عام 2017م لوحِظ بأنّ تناول مُكمّل غذائي معيّن من العنب مدّة 12 أسبوع حسّن بعض الوظائف الإدراكيّة.[٢٦][٢٧]
  • أشارت دراسة مخبريّة أجرتها جامعة بيردو (بالإنجليزية: Purdue University) عام 2015م إلى أنّ اتّباع نظام غذائي غنيّ بالعنب من المُحتمل أن يُساهم في تحسين استخدام الكالسيوم لدى الفئران، وتعزيز صحة العظام لديهم.[٢٨] كما تحتاج العظام لبعض المعادن للمُحافظة على كثافتها وقوتها ومن هذه المعادن: الفسفور، الكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والمنغنيز والتي تتوفر جميعها في العنب وغيره من الأطعمة الطبيعيّة.[٢٧]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


العنب

يُعدّ نبات العنب من الكروم الحاملة للثمار، والذي ينتمي إلى جنس الكرمة (بالإنجليزيّة: Vitis genus) والفصيلة الكرميّة (بالإنجليزيّة: Vitaceae family)، وهو من النباتات التي زُرعت منذ القِدَم فقد وُجدت أحافير أوراقه وبذوره وثماره، ويمكن تناول العنب طازجاً، أو استخدامه لتحضير العصائر، والمربّى، والخلّ، والجيلي أو الهلام، والزبيب،[١] ويتوفّر العنب بأشكال، وأحجام، وألوان مختلفة؛ فقد يكون ذا لونٍ أخضر، أو أحمر، أو أصفر، أو أسود، أو ورديّ، أو بنفسجيّ، إضافةً إلى نكهاته المتعددة التي تتراوح ما بين الحلو والحامض.[٢][٣]

القيمة الغذائيّة للعنب

يوضّح الجدول التالي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من العنب الأخضر أو الأحمر الطازج:[٤]
[th] العنصر الغذائيّ [/th][th]القيمة الغذائيّة [/th]
الماء 80.54 مليلتراً
السعرات الحراريّة 69 سعرة حراريّة
الكربوهيدرات 18.1 غراماً
السكريّات 15.48 غراماً
الألياف الغذائيّة 0.9 غرام
البروتين 0.72 غرام
الدهون 0.16 غرام
الكالسيوم 10 مليغرامات
الحديد 0.36 مليغرام
المغنيسيوم 7 مليغرامات
الفسفور 20 مليغراماً
البوتاسيوم 191 مليغراماً
الصوديوم 2 مليغرام
الزنك 0.07 مليغرام
النحاس 0.127 مليغرام
المنغنيز 0.071 مليغرام
السيلينيوم 0.1 ميكروغرام
الفلور 7.8 ميكروغرامات
فيتامين ج 3.2 مليغرامات
فيتامين ب1 0.069 مليغرام
فيتامين ب2 0.07 مليغرام
فيتامين ب3 0.188 مليغرام
فيتامين ب5 0.05 مليغرام
فيتامين ب6 0.086 مليغرام
الفولات 2 ميكروغرام
الكولين 5.6 مليغرامات
البيتا-كاروتين 39 ميكروغراماً
فيتامين أ 66 وحدة دوليّة
فيتامين هـ 0.19 مليغرام
فيتامين ك 14.6 ميكروغراماً

فوائد العنب

محتواه من العناصر الغذائيّة

فيما يأتي ذكرٌ لبعض العناصر الغذائيّة الموجودة في العنب:

  • غنيٌ بمُضادات الأكسدة: وهي مركّباتٌ تساعد على إصلاح ضرر الخلايا الناتج عن الجذور الحرّة التي تُسبّب الإجهاد التأكسدي الذي يرتبط بالإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة؛ كالسرطان، والسكري، وأمراض القلب، ويرتفع محتوى العنب من مضادات الأكسدة، وغيرها من المركّبات النباتيّة المفيدة التي تصل إلى 1,600 مركب، والتي توجد بتراكيز عالية في قشور العنب وبذوره، وتجدر الإشارة إلى أنّ العنب الأحمر يحتوي على كميّةٍ أعلى من مُضادات الأكسدة؛ وذلك بسبب محتواه من مركّبات الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanins) المسؤولة عن اللون الأحمر.[٥]

ومن الأمثلة الأخرى على مُضادات الأكسدة الموجودة في العنب هو الريسفيراترول (بالإنجليزيّة: Resveratrol)؛ الذي يُصنَّف ضمن مركّبات البوليفينول، وقد وجدت مُراجعة نُشرت في مجلّة Medicina عام 2016 أنّ الريسفيراترول يمتلك العديد من الفوائد؛ مثل: تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، وخفض مستويات سكر الدم،[٦] كما تجدر الإشارة إلى أنّ العنب يحتوي على بعض المركّبات المُضادة للأكسدة الأُخرى؛ كفيتامين ج، واللوتين (بالإنجليزيّة: Lutein)، والكيرسيتين (بالإنجليزيّة: Quercetin)، والبيتا-كاروتين (بالإنجليزيّة: Beta-carotene)، والليكوبين (بالإنجليزيّة: Lycopene)، وحمض الإيلاجيك (بالإنجليزيّة: Ellagic acid).[٥]

  • مصدرٌ لفيتامين ك: يُعدّ العنب مصدراً جيّداً لفيتامين ك؛ حيث يغطي الكوب الواحد منه الذي يساوي 151 غراماً ما يُعادل 28% من الكمية الموصى باستهلاكها من هذا الفيتامين؛ المُهمّ لصحة العظام ويساعد على تخثُّر الدم، حيث يمكن لنقص هذا الفيتامين أن يزيد من خطر الإصابة بالنزف (بالإنجليزيّة: Hemorrhaging)، كما أنّه قد يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، ولكن ما زالت هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لإثبات ذلك.[٥][٧]
  • مصدرٌ لفيتامين ج: يحتوي العنب على فيتامين ج ويغطي الكوب الواحد منه الذي يساوي 151 غراماً ما يُعادل 27% من الكمية المُوصى باستهلاكها من هذا الفيتامين؛ الذي يساعد على تقوية مناعة الجسم، وإصلاح الأنسجة؛ كالتئام الجروح.[٥][٢]
  • مصدرٌ للبوتاسيوم: حيث يحتوي الكوب الواحد من العنب الأخضر أو الأحمر والذي يَزن 151 غراماً على 8% من الكمية المُوصى باستهلاكها من هذا الفيتامين الذي يُعدّ ضروريّاً لوظائف القلب والكلى، ونقل الإشارات العصبيّة، وانقباض العضلات.[١][٥]


فوائد العنب حسب درجة الفعاليّة

لا توجد أدلّة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)


  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: أشارت مراجعة نُشرت في مجلّة The Journal of Nutrition عام 2009 إلى أنّ تناول العنب وغيره من الأطعمة الغنيّة بمركّبات البوليفينول يرتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة،[٨] أمّا بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من أمراض القلب فقد وجدت دراسة نُشرت في مجلّة European Journal of Cardiovascular Prevention & Rehabilitation عام 2005 أنّ المركّبات البوليفينوليّة الموجودة في العنب الأحمر تُحسّن من وظائف الطبقة البطانيّة (بالإنجليزيّة: Endothelial function) في الأوعية الدموية لدى المرضى المُصابين بأمراض القلب التاجيّة (بالإنجليزيّة: Coronary heart disease).[٩]

وللمزيد من التفاصيل حول فوائد العنب للقلب بمكنك قراءة مقال فوائد العنب للقلب.

  • تحسين الوظائف الإدراكيّة: (بالإنجليزيّة: Cognitive function)، وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Frontiers in pharmacology عام 2017 أنّه يمكن لتناول أحد مكمّلات العنب الغذائيّة مدّة 12 أسبوعاً أن يُحسّن من الوظائف الإدراكيّة والفسيولوجيّة؛ حيث إنه قد حسّن من الانتباه، والذاكرة، واللغة، إضافةً إلى تحسين الحالة النفسيّة العصبيّة لدى البالغين الأكبر سنّاً من الأصحّاء.[١٠]
  • التخفيف من أعراض التقدُّم بالسنّ في البشرة: أظهر أحد الأبحاث أنّه يمكن لتناول إحدى المنتجات التي تحتوي على مُستخلص قشور العنب وغيره من المواد مدّة شهرين أن يُحسّن من بعض المؤشرات المرتبطة بالتقدُّم بالسنّ كمرونة البشرة، ولكنّه لا يُحسّن من رطوبة البشرة أو مظهرها.[١١]
  • خفض مستوى ضغط الدم: أشارت دراسة نُشرت في مجلّة The Journal of Nutrition عام 2012 إلى أنّه يمكن لمركّبات البوليفينول الموجودة في العنب أن تُحفّز الارتخاء الوعائيّ (بالإنجليزيّة: Vasorelaxation)، وتخفض ضغط الدم، وتُقلّل من قدرة بعض الجُزيئات الموجودة في الدم على الالتصاق بجدار الأوعية الدمويّة، ممّا قد يؤدي إلى تحسين الوظائف الوعائيّة لدى الرجال الذين يُعانون من المتلازمة الأيضيّة (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome).[١٢]
  • تقليل خطر الإصابة بمضاعفات المتلازمة الأيضيّة: وجدت إحدى الأبحاث أنّه يمكن لتناول حبات العنب الكاملة من قِبَل الرجال أن يُحسّن من بعض عوامل الخطر المرتبطة بالمتلازمة الأيضيّة؛ وهي عبارة عن مجموعة من الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ فقد لوحظ أنّ تناول حبات العنب الكاملة المُجفّفة بالتجميد مدّة 30 يوماً يُقلّل من مستوى ضغط الدم، ويزيد من تدفُّق الدم، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود أدلّة حول فائدة العنب في تقليل خطر الإصابة بالسكري أو غيره من الحالات المرتبطة بالمتلازمة الأيضيّة.[١٣]
  • تقليل خطر الإصابة بتنكُّس الشبكيّة: (بالإنجليزيّة: Retinal degeneration)؛ وهو أحد الأمراض المرتبطة بالعمى والذي يتصّف بخللٍ في المستقبلات الضوئيّة (بالإنجليزيّة: Photoreceptor dysfunction) والموت، وقد أشارت دراسة أولية أجريت على الفئران المُصابة بتنكُّس الشبكيّة ونُشرت في مجلّة Nutrition عام 2016 إلى أنّ تناولهم لنظام غذائيّ مُدعّم بالعنب يحسّن من بُنية الشبكيّة ووظائفها لديهم، وذلك من خلال الحفاظ على المستقبلات الضوئيّة من ضرر الإجهاد التأكسدي، وتجدر الإشارة إلى أنّ الضمور البقعي المُرتبط بالتقدُّم بالعُمر (بالإنجليزيّة: Age-related macular degeneration) يُعدّ أحد أمراض تنكُّس الشبكيّة.[١٤]
  • التخفيف من الإمساك: يحتوي العنب على الماء والألياف، ممّا يساعد الجسم على الحفاظ على رطوبته، وتنظيم حركة الأمعاء، والتقليل من خطر الإصابة بالإمساك.[١٥]
  • فوائد أُخرى لا توجد أدلّة كافية على فعاليتها: والتي نذكر منها الآتي:[١١]

    • تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التعب المُزمن (بالإنجليزيّة: Chronic fatigue syndrome).
    • التخفيف من السُعال.
    • التخفيف من الإسهال.




دراسات علمية حول فوائد العنب

فيما يأتي ذكرٌ لنتائج بعض الدراسات حول فوائد العنب:

  • أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلّة The Journal of Nutrition عام 2015، والتي أُجريت على إناث الفئران التي خضعت لاستئصال المبيض (بالإنجليزيّة: Ovariectomized) إلى أنّه يمكن لتناول العنب ومنتجاته أن يُحسن جودة العظام ويعزز صّحتها، حيث إنّه يُحسّن من استخدام الكالسيوم، ويُثبّط عملية تُسمّى بـ Bone turnover؛ وهي تشير إلى عملية تشرب العظم المرتبطة بتكسير إحدى خلايا العظم لينتقل الكالسيوم منها إلى الدم والتي تتبعها عملية تبدل العظام، وقد يكون ذلك بسبب احتواء العنب على مركّبات البوليفينول التي يمكن أن تُحسّن من صحّة العظام من خلال عملها بشكلٍ مشابهٍ للإستروجينات النباتيّة (بالإنجليزيّة: Phytoestrogens)، إضافةً إلى التقليل من الالتهابات التي تُعدّ إحدى عوامل الخطر المؤديّة إلى خسارة كتلة العظام، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان تناول كميّةٍ قليلةٍ من العنب الطازج أو تناول مُستخلص العنب المُركّز المسؤول عن التأثير الجيّد في صحّة العظام وعمليّة أيض الكالسيوم لدى البشر.[١٦]

كما يحتوي العنب على العديد من المعادن وبعض الفيتامينات الضروريّة لصحّة العظام؛ والتي تتضمّن: الكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والمنغنيز، وفيتامين ك.[٥]

  • أشارت دراسة مخبريّة نُشرت في مجلّة Food Chemistry عام 2011 إلى امتلاك مُستخلص قشور العنب نشاطاً يقلل خطر الإصابة بالإنفلونزا والفيروسات.[١٧]
  • أشارت دراسة مِخبرية نُشرت في مجلّة Natural product research عام 2015 إلى امتلاك مُستخلص العنب الأحمر نشاطاً يقلل الميكروبات حيث يرتفع محتوى هذا المستخلص من مضادات الأكسدة.[١٨]

لمعرفة فوائد العنب للهضم والمعدة يمكنك قراءة مقال فوائد العنب للمعدة.

أضرار العنب

درجة أمان العنب

يُعدّ تناول العنب بالكميات المتوفرة في الطعام غالباً آمن، ولكن يجدر التنبيه إلى تجنب تقديم حبّات العنب كاملة للأطفال بعُمر 5 سنوات أو أقلّ؛ وذلك لتجنُّب احتمالية حدوث خطر الاختناق أو الشَرَق لديهم، ولذلك يُنصح بتقطيع حبّات العنب إلى أنصاف أو أرباع قبل تقديمها للأطفال، أمّا بالنسبة لكميّات كبيرة من العنب فإنّه من المُحتمل أمان تناولها؛ حيث يمكن لهذه الكميات من العنب الطازج، أو المُجفّف، أو الزبيب أن تسبّب الإسهال.[١١]

كما يمكن لبعض الأشخاص أن يُعانوا من ردود فعل تحسُّسيّة تجاه العنب ومنتجاته، إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبيّة الأخرى؛ مثل: التقيؤ، والغثيان، وعُسر الهضم، واضطراب المعدة، والسُعال، وجفاف الفم، وألم في الحلق، والصداع، والعدوى، ومشاكل في العضلات، أمّا بالنسبة للمرأة الحامل والمُرضع فإنّه لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول درجة أمان استخدام العنب بكميّاتٍ كبيرة، ولذلك يُنصح بتجنّب هذه الكميات الكبيرة منه، وتناوله فقط بالكميات الموجودة في الطعام.[١١]

محاذير استخدام العنب

فيما يأتي ذكرٌ لبعض الحالات التي يجب الحذر فيها عند استخدام العنب:[١٩]

  • حالات النزيف: يُمكن للعنب أن يُبطئ من عمليّة تخثُّر الدم، ممّا يزيد من خطر حدوث النزيف والكدمات لدى الأشخاص الذين يُعانون من حالات النزيف، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود أدلّة تُثبت صحّة ذلك على البشر.
  • الخاضعون لعمليّة جراحيّة: يمكن للعنب أن يُبطئ من عمليّة تخثُّر الدم، ممّا قد يُسبّب المزيد من النزيف أثناء العمليّة الجراحيّة وبعدها، ولذلك يجب التوقف عن تناول كميات كبيرة من العنب قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة.


التداخلات الدوائيّة للعنب

فيما يأتي ذكرٌ لبعض الأدوية التي تتداخل مع العنب، إضافة إلى توضيح تأثيرها في الجسم:[١١]

  • الأدوية التي تتغيّر في الكبد: يمكن لعصير العنب أن يزيد من سرعة أيض الكبد لبعض الأدوية، كما يمكن لتناول عصير العنب مع بعض الأدوية التي تتغيّر في الكبد أن يُقلّل من تأثيرها في الجسم، ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناولهما معاً؛ ومن الأمثلة على هذه الأدوية: الكلوزابين (بالإنجليزيّة: Clozapine)، والفلوفوكسامين (بالإنجليزيّة: Fluvoxamine)، والتاكرين (بالإنجليزيّة: Tacrine)، والزولميتريبتان (بالإنجليزيّة: Zolmitriptan)، وغيرها.
  • الفيناسيتين: (بالإنجليزيّة: Phenacetin)، يتعرض هذا الدواء لعمليات الأيض والتحول بمجرد دخوله إلى الجسم، ويمكن لاستهلاكه مع شرب عصير العنب أن يزيد من سرعة أيض دواء الفيناسيتين في الجسم، ممّا قد يُقلّل من تأثيره في الجسم في حال تناولهما معاً.
  • الوارفارين: (بالإنجليزيّة: Warfarin)؛ وهو دواء يُستخدم لإبطاء عمليّة تخثُّر الدم، ويمكن لاستهلاك بذور العنب أن تُبطئ من تخثُّر الدم أيضاً، ممّا قد يزيد من خطر حدوث النزيف والكدمات في حال تناولهما معاً، ولذلك يُنصح بفحص الدم بشكل منتظم، واستشارة الطبيب قبل استهلاكه لاحتمالية الحاجة لتغيير جُرعة الوارفارين.


أسئلة شائعة حول العنب

ما الفرق بين العنب الأسود والأخضر

كما ذكرنا سابقاً فإنّه يمكن للعنب أن يكون يمتلك عدّة ألوان كالعنب الأحمر، والأسود، والأخضر، والزهري، والأصفر، والأرجوانيّ، والأبيض؛ الذي يمثل اللون الأخضر في الحقيقة، وتجدر الإشارة إلى أنّ العنب الأحمر يحتوي على كمية مرتفعة من مركّب الأنثوسيانين الذي يُضفي هذا اللون للعنب،[٣][٥] بالإضافة إلى ذلك يمتلك العنب الأحمر تأثيراتٍ مُضادّةً للأكسدة وخافضة لمستويات الدهون في الدم أقوى من تلك التي يُقدّمها العنب الأبيض أو الأخضر لدى البالغين الذين يُعانون من ارتفاع مستويات الدهون في الدم، ممّا يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة بحسب ما أشارت له دراسة نُشرت في مجلّة Food & function عام 2015،[٢٠] كما وُجد أنّ العنب البنفسجيّ وعنب كونكورد (بالإنجليزيّة: Concord) يحتويان على أعلى كمية من مُضادات الأكسدة مقارنةً بالعنب الأحمر والأخضر بحسب دراسة أُخرى نُشرت في مجلّة Antioxidants عام 2013.[٢١]

ما فوائد العنب للاعبي كمال الأجسام

يُعدّ العنب من أنواع الفاكهة التي يمكن أن تشتمل عليها الأنظمة الغذائيّة الخاصة بلاعبي كمال الأجسام، حيث إنّه قد يُحسّن من أداء الرياضيين، فقد تبيّن أنّ مُستخلص العنب يُحسّن من توازن الإجهاد التأكسدي ومُضادات الأكسدة لدى الرياضيين أثناء فترة المنافسة، كما أنّه يُحسّن من الأداء لدى لاعبي كرة اليد؛ وقد يكون ذلك بسبب قدرة مُستخلص العنب على الحفاظ على الجسم من الضرر خلال فترة التمرين وذلك بحسب ما أشارت له دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Sports Science & Medicine عام 2009، لكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول هذه العلاقة.[٢٢]

هل العنب مفيد للرجيم

لا توجد العديد من الدراسات التي تبحث في فوائد العنب لتقليل الوزن، ولكنّ وجد أنّه يمكن للريسفيراترول الموجود في مُستخلص قشور العنب أن يُقلّل من تراكم الدهون، ومن خطر الإصابة بالسُمنة من خلال تنظيم عمليّة أيض الدهون في الجسم بحسب دراسة مخبرية نُشرت في مجلّة Nutrition Research and Practice عام 2012، والتي استخدم فيها مُستخلص قشور العنب لدراسة تأثيره في الوزن،[٢٣] كما يمكن للمواد الكيميائيّة النباتيّة الموجودة في أحد أنواع العنب والذي يُدعى بالكرمة دائرية الأوراق (بالإنجليزيّة: Muscadine grape) أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بالمُضاعفات الأيضيّة المُرتبطة بالسُمنة بحسب ما أشارت له دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Journal of agricultural and food chemistry عام 2012.[٢٤]

هل العنب مفيد للحامل

يُعدّ العنب من الفواكه التي يمكن تناولها بشكلٍ معتدلٍ خلال فترة الحمل، حيث إنّه يحتوي على الفولات، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والألياف، والبكتين، والأحماض العضويّة، والتي قد تساهم جميعها في التغيّرات البيولوجيّة التي تحدث خلال الحمل، كما يحتوي العنب على مُضادات الأكسدة التي تُعزّز مناعة الجسم؛ كالفلافونول (بالإنجليزيّة: Flavonol)، والأنثوسيانين، والتانين أو العفص (بالإنجليزيّة: Tannin)، والجيرانيول (بالإنجليزيّة: Geraniol)، واللينالول (بالإنجليزيّة: Linalool)، والتي تساعد جميعها على تقليل خطر الإصابة بالعدوى.[٢٥]



ما فوائد العنب للدورة الشهريّة

لا توجد معلومات حول فوائد العنب الطازج للدورة الشهرية، إلا أنّه يمكن لتناول أحد منتجات مُستخلص بذور العنب أن يُخفف من أعراض المُتلازمة السابقة للحيض (بالإنجليزيّة: Premenstrual syndrome)؛ كالانتفاخ، والألم.[١٩]


ما فوائد تناول العنب في رمضان

يُعدّ العنب مصدراً جيّداً للماء والألياف، ومن المهمّ خلال شهر رمضان تناول الأطعمة التي تمُدُّ الجسم بالماء؛ حيث يُنصح بالحفاظ على رطوبة الجسم من خلال شرب كميّاتٍ كافيةٍ منه، إضافة إلى تناول الأطعمة ذات المحتوى العالي من الماء كالفواكه خلال السحور والإفطار.[١٥][٢٦]

ما فوائد العنب الأسود المُجفّف

يمكن لمُستخلص العنب الأسود المُجفّف أن يمتلك تأثيراً جيداً في التقليل من خطر الإصابة بالسرطان؛ حيث إنّه ساهم في تثبيط نشاط بعض إنزيمات الأنسجة السرطانيّة في القولون بشكلٍ ملحوظ وذلك بحسب ما أشارت له إحدى الدراسات المِخبريّة التي نُشرت في مجلّة Life Sciences عام 2005، ولكن ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.[٢٧]

ما فوائد خلّ العنب

يمتلك خلّ التفاح وخلّ العنب تأثيراً كبيراً في خفض مستويات الكوليسترول الكلّي، والكوليسترول الضارّ (بالإنجليزيّة: LDL-c) مقارنةً مع أنواع الخل الأُخرى، كما أنّهما احتويا على كميّاتٍ أكبر من الأحماض العضويّة والمركّبات الفينوليّة، وبالتالي يمكن لهذه الأنواع من الخلّ أن تقلل خطر الإصابة بالسكري، وتخفض مستويات الكوليسترول في الدم وذلك بحسب ما أشارت له دراسة أولية أجريت على الفئران المُصابة بالسكري ونُشرت في مجلّة Life Science Journal عام 2012.[٢٨]

ما فوائد خلّ العنب الأحمر

يُعدّ خلّ العنب الأحمر من الأنواع المعروفة للخلّ؛ حيث يُنتَج خلّ البلسميك (بالإنجليزيّة: Balsamic vinegar) من عُصارات العنب الأحمر والأبيض المُركّزة والتي تعرّضت للطبخ،[٢٩] ولكن لا توجد دراسات حول فوائد خلّ العنب الأحمر.

ما هي فوائد الزبيب

الزبيب (بالإنجليزية: Raisins)، هو العنب المجفف، وله العديد من الأنواع المختلفة، ويتميّز الزبيب بكونه غنيّاً بالعديد من العناصر الغذائيّة، كالألياف، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة، وغيرها.[٣٠][٣١]



ما هي فوائد دبس العنب

يحتوي دبس العنب على العديد من العناصر الغذائيّة المفيدة للصحة، ومن أهمّها البوتاسيوم، والحديد، والفسفور، وغيرها، وهو يُعدّ من المنتجات الطبيعيّة التي لم تتعرّض للكثير من عمليّات التصنيع.[٣٢]

لقراءة المزيد حول فوائد دبس العنب يمكنك الرجوع لمقال فوائد دبس العنب.

ما فوائد خلّ العنب للتخسيس

لا توجد دراسات حول فوائد خلّ العنب في تقليل الوزن.





أفندينا ♛ يعجبه هذا الموضوع


الموضوع الأصلي : فائدة العنب للمعدة || المصدر : منتديات قسوة وداع || الكاتب: رقيه

الأحد يناير 03, 2021 12:39 am
المشاركة رقم: #
  أفندينا ♛
 سلطان قسوة
 سلطان قسوة

أفندينا ♛

بيانات اضافيه [ + ]
 عضويتي عضويتي : » 1
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 17/03/2020
 موآضيعي موآضيعي : » 4319
 إبدآعآتي إبدآعآتي : » 20570
 التقييم التقييم : » 28139
 حاليآ في حاليآ في : » منتديات قسوة وداع
 آلعمر آلعمر : » 41
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • متزوج
 جنسي جنسي : » ذكر
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » pepsi
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » action
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » naser
 مَزآجِي مَزآجِي : » اهلاوي
 MMS ‏ MMS ‏ : » 46
 أوسمتي أوسمتي : » فائدة العنب للمعدة P_18179wo440 فائدة العنب للمعدة Ezgif-14فائدة العنب للمعدة Ezgif-15
 الإتصالات»
https://www.q-wada3.com
لوني المفضل

مُساهمةموضوع: رد: فائدة العنب للمعدة



سلمت أناملك الذهبيه على ماخطته لنا

كم أنا سعيد وأنا واقف هنا

أروى ناظرى بحروفك المفعمه

بالأشياء الجميله







توقيع : أفندينا ♛

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الكلمات الدليلية (Tags)




مواضيع ذات صلة


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Loading...




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات قسوة وداع

تنويه : المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي أدارة الموقع
security team

RSSRSS 2.0MAP HTML

34 35 3 19 10 36 39 24 21 845 25 26 27 28 29 30 12 15 81 100 99 82 83 76 77 78 79 80 73 74 75 31 33 32 41 42 43 44 45 47 49 16 8 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 68 69 70 71 11 13 72 67 66 63 64 65 120 40 48 6 37 46 38 14 17