كاتب الموضوع رقيه مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  | أرسل هذا الموضوع إلى صديق  |  الاشتراك انشر الموضوع
 المشاركة رقم: #
تم النشر فى :31 - 12 - 2020
رقيه
رقيه

آل قسوة
آل قسوة
تواصل معى
بيانات إضافيه [+]
 عضويتي عضويتي : » 70
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 06/12/2020
 موآضيعي موآضيعي : » 766
 إبدآعآتي إبدآعآتي : » 500
 التقييم التقييم : » 3473
 آلعمر آلعمر : » 23
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • مرتبطه
 جنسي جنسي : » انثى
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » ice-lemon
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » carton
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » etihad
 مَزآجِي مَزآجِي : » نبضي انت
 SMS ‏ SMS ‏ : »
 أوسمتي أوسمتي : »
فوائد التوت البري Ezgif-11
لوني المفضل
بدون ايقونهموضوع:

فوائد التوت البري


فوائد التوت البري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الاهميه الصحيه لتناول التوت البري ومحاذير استعماله  (بالإنجليزيّة: Cranberry) هو نبات متسلّق خشبيّ ومُعمّر ينمو على ارتفاع مُنخفض ويمتلك أوراقاً صغيرةً بيضويّة الشكل، ويصل طول ساقه المُمتدّ بشكلٍ أفقيّ إلى مترين ويُطلق عليه اسم الرَئْد (بالإنجليزيّة: Stolons)، كما تنمو لهذه الشجيرات أزهارٌ ورديّة اللون في فصل الربيع، ويُعدّ سكان أميركا الأصليين أول من استخدم التوت البري، إذ استخدموه في العديد من الأطعمة، وفي صِباغة السجاد والبطانيات، وغيرها من الاستخدامات.[١]

ويُعدّ التوت البري من النباتات التي تحتاج إلى عوامل خاصّة للنمو والبقاء؛ مثل حاجته لتربة البيتموس (بالإنجليزية: Peat soil) الحمضيّة، ولكميّاتٍ وفيرةٍ من المياه العذبة، ومن الجدير بالذكر أنّ موسم نموّ التوت البري يمتدّ بين شهريّ نيسان وتشرين الثاني، ثم تتبعه فترة سكون خلال أشهر الشتاء الباردة. وينقسم التوت البري إلى نوعين رئيسييّن، وهما: التوت البري الأمريكي (الاسم العلمي: Vaccinium macrocarpon)، والتوت البري الأوروبي (الاسم العلمي: V. oxycoccos)، ويكون حجم ثمرة التوت البري الأوروبي نصف حجم ثمرة الأنواع الأمريكية.[١]

مكونات مفيدة في التوت البري

يُعدّ التوت البري مصدراً جيداً للعديد من المركبات الغذائيّة النباتيّة النشطة حيوياً، ولمُضادّات الأكسدة، ومن الجدير بالذكر أنّ مُعظم هذه المركبات تتركّز في قشرة ثمار التوت، وينخفض تركيزها في العصير المستخرج منها، ومن الأمثلة على هذه المركبات نذكر ما يأتي:[٢]

  • الكيرسيتين: (بالإنجليزيّة: Quercetin) وهو من أكثر مركبات البوليفينول المضادة للأكسدة وفرةً في ثمار التوت البري، ويعدّ التوت البري أحد المصادر الرئيسية لهذا المُركّب.
  • الميريستين: (بالإنجليزيّة: Myricetin) والذي يعدّ من المركبات البوليفينولية التي قد يكون لها العديد من الفوائد الصحيّة.
  • البيونيدين: وهو المُركّب المسؤول عن اللون الأحمر لثمار التوت، ويُقدّم مركب البيونيدين (بالإنجليزيّة: Peonidin) بعض الفوائد الصحيّة المُفيدة للجسم، ويعدّ التوتُ البريّ واحداً من أغنى المصادر الغذائيّة لهذا المركب.
  • حمض اليورسوليك: هو مركب تريتيربينيّ (بالإنجليزيّة: Triterpene compound) يتركّز في قشور الثمار، كما أنّ له تأثير قويّ مُضادّ للالتهابات.
  • البروتينات السيانيدية من النوع A: (بالإنجليزيّة: A-type proanthocyanidins) وهي أحد مركبات البوليفينول، ويطلق عليها أيضاً اسم العفص المُكثّف (بالإنجليزيّة: Condensed tannins)، ويُعتقد أنّه يُمكن أن يكون فعالاً ضد عدوى المسالك البوليّة.


فوائد التوت البري

تجري العديد من الدراسات إلى وقتنا الحالي للبحث في الفوائد الصحيّة التي يُحتمل أن يُقدّمها التوت البري للصحّة، ويُمكن ذكر فوائده حسب ما يأتي:

فوائد التوت البري حسب درجة الفعالية

احتمالية فعاليته (Possibly Effective)


  • الوقاية من خطر الإصابة بعدوى الجهاز البولي: يشيع بين الناس أنّ التوت البري يُستخدم لتقليل خطر الإصابة بهذه العدوى، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ شُرب عصير التوت البري أو تناوُل مُستخلصات مُعيّنة له قد يُقلّل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز البولي بشكلٍ مُتكرّر لدى بعض الحالات من الأطفال والبالغين، إلّا أنّه لم يُساهم في تقليل خطر الإصابة عند الجميع،[٣][٤] إذ يحتوي هذا النوع من التوت على البروتينات السيانيدية من النوع A (بالإنجليزية: PACs) والتي يُمكن أن تمنع التصاق البكتيريا ببطانة المثانة ممّا يُقلّل خطر الإصابة بالعدوى.[٥] كما يجدر الذكر أنّ منتجات التوت البريّ قد لا تمتلك جميعها تأثيراً واقياً من عدوى القناة البوليّة، وذلك لأنّ كميات مُركّب البروأنثوسيانيدين الموجودة فيها قد تقلّ خلال تصنيع هذه المُنتجات، ويُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها.[٢]

كما أنّ الدرسات التي تُقارن تأثير استخدام مُستخلصات التوت بالمُضادّات الحيويّة لهذه الحالات ما زالت مُتضاربة النتائج، وأشارت بعض الأدلّة إلى أنّ المُستخلصات تعمل بشكلٍ مُشابهٍ للمُضادّ الحيويّ التريميتوبريم (بالإنجليزيّة: Trimethoprim) في الوقاية من العدوى، إلّا أنّ هناك أدلّة أخرى أظهرت أنّه أقل فعاليّة من المُضادّات الحيويّة، وما زال من غير المعروف ما إذا كان استخدام التوت أو مكمّلاته فعالاً، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه لا توجد أدلّة تبيّن فعاليّة استخدامه للمُصابين بعدوى الجهاز البولي.[٤]

لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)


  • تقليل الأعراض المصاحبة لتضخّم البروستاتا الحميد: حيث إنّ الدراسات الأولية بيّنت أنّ تناول التوت البري المُجفّف مدّة ستة أشهر قد يساهم في تحسين الأعراض الخاصّة بالجهاز البولي لدى المُصابين بتضخم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia) كما أنّها قد تُقلّل بعض المؤشّرات الحيويّة المُرتبطة بهذه الحالة لديهم.[٤] وبيّنت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة European Review for Medical and Pharmacological Sciences عام 2016 إلى أنّ إضافة مكمّلات التوت البري للنظام الغذائي للمرضى من المُحتمل أن تقلل خطر تكرار الإصابة بعدوى الجهاز البولية لديهم.[٦]
  • تحسين أعراض نزلات البرد: إذ بيّنت إحدى الأبحاث أنّ تناول عصير التوت البري بشكلٍ يوميّ مدّة 70 يوماً لم يُساهم في التقليل من فرصة الإصابة بالرشح والإنفونزا، إلّا أنّه من المُحتمل أن يُقلّل الأعراض المُصاحبة لهما.[٧]
  • تقليل خطر الإصابة بالقرحة الهضمية: إذ أنّ الأدلّة ما زالت مُتضاربة حول قدرة التوت البري على التقليل من البكتيريا الملويّة البوابيّة (بالإنجليزيّة: Helicobacter pylori) أو ما يُعرف بجرثومة المعدة التي قد تُسبّب القرحة الهضميّة، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2005 في جامعة بكين إلى أنّ تناول عصير التوت البري بشكلٍ مُنتظم قد يُقلّل خطر الإصابة بالعدوى الناتجة عن الجرثومة الملويّة البوابيّة.[٨] وقد أشارت دراسات أوليّة أخرى إلى أنّ شرب عصير التوت خلال استخدام الأدوية الخاصة بهذه الجرثومة لم يساهم في تحسين المرض بشكل أفضل مقارنةً بتناول الأدوية فقط.[٧]
  • المُساهمة في تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أشارت بعض الدراسات المخبريّة إلى أنّ التوت البري يحتوي على بعض المُركبات التي يُمكن أن يكون لها تأثيرٌ في تثبيط بعض أنواع السرطان، إلّا أنّ هذه االنتائج ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات.[٩]
  • تحسين بعض حالات مُتلازمة التمثيل الغذائي: فقد أشارت إحدى الأبحاث الأولية التي نُشرت في مجلة أبحاث التغذية (بالإنجليزيّة: Nutrition Research) عام 2012 إلى أنّه من المُمكن لشرب عصير التوت البريّ مرتين يومياً مدّة 8 أسابيع أن يفيد في زيادة قدرة بعض مُضادات الأكسدة في الدم عند النساء المُصابات بمتلازمة التمثيل الغذائي، إلا أنّ ذلك لم يُظهر أي تأثير في ضغط الدم، أو مستويات السكر في الدم، أو نسب الكولسترول عند هؤلاء المرضى، وما زالت هذه النتائج بحاجة للمزيد من الدراسات.[٤][١٠]
  • فوائد أخرى: من المُحتمل أن يكون للتوت البري فوائد خاصّة ببعض الأمراض الأخرى إلا أنّ تأثيره ما زال بحاجةٍ للمزيد من الدراسات، ومن هذه الحالات التهاب الجنبة ومُتلازمة التعب المُزمن.[٤]


احتمالية عدم فعاليته (Possibly Ineffective)


  • تقليل مستويات السكر لدى مرضى السكري: إذ تشير الأدلّة إلى أنّ مُكمّلات التوت البري لا تُخفّض مُستويات السكر في الدم لدى هؤلاء المرضى، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض مُنتجات عصير التوت تحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من السكر المُضاف، لذلك يُنصح الأشخاص المُصابين بالسكري باختيار المُنتجات المُحلاة ببدائل السكر.[٤]


دراسات علميّة حول فوائد التوت البري=


  • أشارت عدّة دراسات إلى أنّ عصير التوت البري أو مُستخلصاته قد يكون لهما تأثير على بعض عوامل الخطر المُرتبطة بأمراض القلب، وبيّنت دراسة صغيرة نُشرت في المجلة البرطانيّة للتغذية عام 2006 أنّ تناول عصير التوت البري ارتبط بزيادة مُستويات الكوليسترول الجيّد في الدم لدى الرجال المُصابين بالسُمنة.[١١]
  • بيّنت دراسةٌ صغيرةٌ أُجريت على عددٍ قليلٍ من الرجال والنساء المُصابين بالسكري من النمط الثاني أنّ مُكمّلات التوت قلّلت مستويات الكولسترول الضارّ لديهم، وقد نُشرت هذه الدراسة في مجلة Diabetic medicine عام 2008.[١٢] وتجدُر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من التوت يحتوي على مُضادات الأكسدة التي يُمكن أن تكون مفيدةً للقلب مثل: الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanins)، والبروأنثوسيانيدين، والكيرسيتين.
  • بيّنت مراجعة وتحليل شمولي نُشر في مجلة التغذية السريريّة عام 2019 أنّ مكمّلات التوت البري من المُحتمل أن تكون فعّالةً في تقليل ضغط الدم الانقباضي، كما ظهر أنّها حسّنت مستويات الكوليسترول الجيّد ومؤشّر كتلة الجسم لدى المُشاركين.[١٣]


فوائد التوت البري للكلى

يُعتقد أنّ التوت البري قد يكون له دورٌ في التقليل من خطر الإصابة بحصى الكلى، ولكن اختلفت الدراسات حول تأثيره في ذلك؛ إذ إنّ بعض الأدلة الأوليّة بيّنت أنّ تناول عصير التوت البريّ قد يُقلّل خطر الإصابة بحصى الكلى، إلّا أنّ أدلّةً أخرى أشارت إلى أنّ تناول هذا العصير أو مُستخلصات التوت يُمكن أن يزيد خطر الإصابة بالحصاة، وذلك لاحتوائِه على نسب عالية من أملاح الأكسالات التي تزيد فرصة تكوّن هذه الحصاة خاصّةً لدى الأشخاص الذين سبق وأصيبوا بها.[٧][٣]

لقراءة المزيد من المعلومات حول فوائد التوت البري للكلى يمكنك الرجوع إلى مقال فوائد التوت البري للكلى.

القيمة الغذائية للتوت البري

يُوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في 100 غرامٍ من التوت البري الطازج:[١٤]
[th]العنصر الغذائيّ [/th][th]الكمية [/th]
السُعرات الحرارية 46 سعرة حرارية
الماء 87.32 مليلتراً
الكربوهيدرات 11.97 غراماً
البروتين 0.46 غرام
الدهون 0.13 غرام
الألياف 3.6 غرامات
الكالسيوم 8 مليغرامات
الحديد 0.23 مليغرام
المغنيسيوم 6 مليغرامات
الزنك 0.09 مليغرام
الصوديوم 2 مليغرام
فيتامين ج 14 مليغراماً
فيتامين ب2 0.02 مليغرام
فيتامين ب6 0.057 مليغرام
الفولات 1 ميكروغرام
فيتامين ك 5 ميكروغرامات

درجة أمان ومحاذير استخدام التوت البري

يُعدّ تناول التوت البري آمناً في الغالب لمُعظم الناس وذلك في حال تناوله عن طريق الفم بطريقة مناسبة، كما تُستخدم مُستخلصات وعصائر التوت البري بشكلٍ آمن بين الناس، إلّا أنّ تناول كميّاتٍ كبيرةٍ منها قد يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الجانبيّة؛ مثل: الإسهال، واضطرابات المعدة، كما يمكن أن يُسبّب القيء والغثيان، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ استهلاك أكثر من لترٍ واحدٍ من عصير التوت يومياً لفترةٍ زمنيّةٍ طويلة قد يزيد من احتمالية الاصابة بحصوات الكلى، وتجدر الإشارة إلى أنّه في حالاتٍ نادرةٍ قد يُعاني البعض من ردود فعلٍ تحسّسيةٍ نتيجة تناول التوت، ومن الأعراض المُصاحبة لهذه الحساسية: صعوبة التنفس، وانتفاخ الوجه، أو الشفتين، أو الحلق، والشرية (بالإنجليزية: Hives) وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب. كما أنّ بعض الحالات يجب عليها الحذر عند استخدام التوت البري، ونذكر منها ما يأتي:[٧][١٥]

  • الحامل والمرضع: ويُفضّل تجنّب استخدام التوت البري لأغراض علاجيّة لعدم توفر معلومات موثوقة حول درجة أمان استخدامه خلال هذه الفترات.
  • الأطفال: يُعد التوت البري آمناً في الغالب للاستخدام للأطفال إذا تمّ تناوله كعصيرٍ أو ثمارٍ عن طريق الفم.
  • حساسية الأسبرين: يجب تجنّب تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من التوت البري لمن يُعانون من حساسية الأسبرين، وذلك لاحتوائِه على حمض الساليسيليك المُشابه للأسبرين.
  • التهاب المعدة الضموري: (بالإنجليزية: Atrophic Gastritis) قد يزيد التوت البري من امتصاص فيتامين ب12 للأشخاص الذين يُعانون من التهاب بطانة المعدة أو من فقد حمض المعدة (بالإنجليزيّة: Hypochlorhydria).
  • التفاعلات الدوائيّة: إذ يُمكن ان يتداخل التوت مع الوارافين الذي يُستخدم لإبطاء تخثر الدم، ويمكن للتوت البري أن يزيد مدّة بقاء هذا الدواء في الجسم، ممّا يزيد خطر الإصابة بالنزيف، كما يمكن لهذا النوع من التوت أن يتداخل مع عدّة أدوية أخرى مثل: ديازيبام (بالإنجليزية: Diazepam)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، وتوراسيميد (بالإنجليزية: Torasemide)، وغيرها.[٤]


هل التوت البري مفيد لخسارة الوزن

تعتمد خسارة الوزن الصحيّة على الالتزام بنظامٍ غذائيّ مع ممارسة النشاط البدنيّ، وإجراء تغييراتٍ في نمط الحياة، ولذلك فليس هناك نوعٌ واحدٌ من الطعام يساعد وحده على خسارة الوزن، ولكن يمكن لتناول بعض أنواع الأطعمة -ومنها التوت البريّ- كجزءٍ من نظامٍ محدد السعرات الحراريّة أن يكون مفيداً.[١٦]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التوت

ينتمي التوت إلى عدّة فصائل، ومن أشهرها: الفصيلة الوردية (بالإنجليزية: Rosaceae) التي تحتوي على الأرونية السوداء (بالإنجليزية: Black chokeberry)، والفراولة (بالإنجليزية: Strawberry)، وتوت العُلّيق الأحمر (بالإنجليزية: Red raspberry)، وتوت العُلّيق الأسود (بالإنجليزية: Black raspberry)، والتوت الأسود (بالإنجليزية: Blackberry)، والكلودبيري (بالإنجليزية: Cloudberry)، والفصيلة الخلنجية (بالإنجليزية: Ericaceae) التي تحتوي على الكرانبيري (بالإنجليزية: Cranberry)، والبيلبيري (بالإنجليزية: Bilberry)، والتوت الأزرق (بالإنجليزية: Blueberry)، بالإضافة إلى أنواعٍ أخرى تنتمي لفصائل مختلفة،[١] ويُعدُّ التوت من أكثر أنواع الفاكهة فائدة لصحة الجسم؛ نظراً لاحتوائها على الأصباغ الطبيعيّة، بالإضافة إلى احتوائها على عشرة أضعاف كميّة مضادات الأكسدة الموجودة في أنواع الفاكهة والخضراوات الأخرى،[٢] وتُستهلك أنواع التوت المختلفة طازجة، ولكن تم صُنع العصير، والمربّى، والهلام، والمهرروس (بالإنجليزية: Puree)، والمثلّجات من ثمار التوت نظراً إلى أنَّها من الفواكه الموسمية.[٣]

القيمة الغذائية للتوت

يُبيّن الجدول الآتي قيمة العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من التوت الطازج:[٤]
[th] العنصر الغذائي [/th][th]القيمة الغذائية [/th]
الماء 90.95 مليلتراً
السعرات الحرارية 32 سعرةً حراريةً
البروتين 0.67 غرام
الدهون 0.3 غرام
الكربوهيدرات 7.68 غرامات
الألياف 2 غرام
السكريات4.89 غرامات
الكالسيوم16 مليغراماً
الحديد0.41 مليغرام
المغنيسيوم13 مليغراماً
الفسفور24 مليغراماً
البوتاسيوم153 مليغراماً
الصوديوم1 غرام
الزنك0.14 مليغرام
النحاس0.048 مليغرام
السيلينيوم 0.4 ميكروغرام
فيتامين ج 58.8 مليغراماً
الثيامين 0.024 مليغرام
الريبوفلافين 0.022 مليغرام
النياسين 0.386 مليغرام
فيتامين ب6 0.047 مليغرام
الفولات 24 ميكروغراماً
فيتامين هـ 0.29 مليغرام
فيتامين ك 2.2 ميكروغرام

فوائد التوت

محتواه من العناصر الغذائية


  • غنيٌ بمضادات الأكسدة: يحتوي التوت على مضادات الأكسدة التي تُقلل الجذور الحُرّة (بالإنجليزية: Free radicals)، وهي جُزيئات غير مستقرّة، تُحدِث الضرر بخلايا الجسم في حال زيادتها، مُسبّبة ما يُعرف بالإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress)، ومن أهم مضادات الأكسدة الموجودة في التوت: مركبات الأنثوسيان (بالإنجليزية: Anthocyanins) التي تُعطي التوت اللّون الأزرق، والأرجواني، والأحمر، والمتركّزة في قشرة التوت، كما تحتوي على كلٍّ من مركّب الريسفيراترول (بالإنجليزية: Resveratrol)، والأحماض الفينولية (بالإنجليزية: Phenolic acid)، مثل: حمض الإيلاجيك (بالإنجليزية: Ellagic acid)، وحمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic acid)، وحمض الغاليك (بالإنجليزية: Gallic acid)، وتحمي هذه المركّبات خلايا الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالأمراض،[٥][١] ووفقاً لدراسةٍ مخبريةٍ نُشرت في مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistry عام 2008، فإنَّ التوت الأزرق، والتوت الأسود، وتوت العُلّيق الأحمر من أكثر الفواكه احتواءً على مضادات الأكسدة بعد الرمّان.[٦]
  • غنيٌ بالألياف الغذائية: يُعدُّ التوت مصدراً جيداً للألياف الغذائية، وخاصة الألياف الذائبة في الماء، والتي تساهم في تقليل حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي، ممّا يُعطي شعوراً بالشبع لفترة زمنية أطول، الأمر الذي يساهم في تقليل استهلاك السعرات الحرارية خلال اليوم، ويُسهّل التحكم في الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ الألياف الموجودة في التوت لا يتم احتسابها من صافي الكربوهيدرات، مما يجعل التوت منخفضاً بالكربوهيدرات.[٥]
  • غني بالفيتامينات والمعادن: يحتوي التوت على مجموعةٍ كبيرة من المعادن، ومنها الفسفور، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والصوديوم، والنحاس، بالإضافة إلى احتوائه على الفيتامينات المضادة للأكسدة كفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، ممّا يساهم في تقليل الالتهابات،[١] بالإضافة إلى احتوائه على حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid) الذي ينتمي إلى مجموعة فيتامين ب الذائبة في الماء،[٧] وباستثناء فيتامين ج، فإنَّ جميع أنواع التوت تحتوي على كمّيات متقاربة من الفيتامينات والمعادن،[٥] ومن جهة أُخرى، فإنَّ التوت يحتوي على السكريات البسيطة، مثل: الغلوكوز (بالإنجليزية: Glucose)، والفروكتوز (بالإنجليزية: Fructose) وتراكيز ضئيلة من الدهون.[١]


دراسات حول فوائد التوت


  • أشارت دراسةٌ نُشِرت في مجلة British journal of nutrition عام 2012، إلى أنّ تناول التوت يساهم في تحسين ضبط مستويات السكر في الدم، إذ أُجريت الدراسة على مجموعةٍ من الأشخاص الذين تمّ إعطاؤهم وجبةً تحتوي على توت وسكر المائدة، فتبيّن أنّ ارتفاع مستوى السكر والإنسولين في الدم بعد تناول التوت مع السكر كان أقلّ من الارتفاع بعد تناول السكر فقط.[٨]
  • أشارت دراسةٌ مخبرية نُشرت في مجلة The Journal of Nutritional Biochemistry عام 2014، إلى أنّ التوت يحتوي على تراكيز عالية من مركبات الأنثوسيان التي تُعدُّ من مضادات الأكسدة، والتي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ممّا يقلّل من خطر الإصابة بالأمراض.[٥][٩]
  • أشارت مراجعة ٌنُشرت في مجلة Nutrition Reviews عام 2018، إلى أنّ مستخلص حبات التوت الكاملة يعزّز من عمل جهاز المناعة والجهاز الهضمي، إذ إنَّه يزيد البكتيريا النافعة، مثل: بيفيدوباكتيريا (بالإنجليزية: Bifidobacteria)، والعصيّة اللبنية (بالإنجليزية: Lactobaccilli)، وتقليل عدد الأنسجة الخبيثة (بالإنجليزية: Malignant tissue)، والأنسجة محتملة الخباثة (بالإنجليزية: Premalignant) وحجمها، ممّا قد يُشير إلى إمكانيّة استهلاك التوت إلى جانب العلاج المستخدم للتقليل من خطر الإصابة بالأمراض المتعلّقة بالجهاز الهضمي والمناعة.[١٠]
  • أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition عام 2014، إلى أنّ التوت قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، إذ شملت الدراسة 2332 رجلًا لا يعاني أحدهم من السكري أو اضطراباتٍ في مستوى سكر الدم الصياميّ، وتمّت متابعتهم لمعرفة فرص الإصابة بالسكري، وارتباطها بتناول أنواع مختلفة من الفواكه والخضراوات، وبالتالي بيّنت الدراسة أنَّ الرجال الذين يتناولون التوت أقلّ عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني.[١١]
  • أشار تحليلٌ شموليّ نُشر في مجلة Scientific Reports عام 2016، إلى أنّ استهلاك التوت يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ بيّنت 22 دراسة أجريت على 1251 شخص، أنَّ تناول التوت مرتبطٌ بتقليل مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL)، وضغط الدم الانقباضي، وغيرها من المؤشّرات المرتبطة بالإصابة بأمراض القلب.[١٢]
  • أشارت دراسةٌ مخبريةٌ نُشرت في مجلة Molecular nutrition & food research عام 2007، إلى وجود دليل بسيط حول ارتباط استهلاك التوت وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، وذلك نظراً لاحتواء التوت على مركبات متعدد الفينول، والأنثوسيان، التي قد تساهم في التقليل من تلف الحمض النووي الصبغي (بالإنجليزية: DNA)، ممّا قد يقلّل من تكوين الخلايا السرطانية، إلّا أنّ الدراسات على الإنسان كانت ضعيفة وغير كافية لتأكيد هذا التأثير،[١٣] وقد أشارت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلة Journal of agricultural and food chemistry عام 2006، إلى أنّ مستخلصات بعض أنواع التوت، وبالأخص توت العُلّيق الأسود، والفراولة، كان لها تأثير في تقليل نمو الخلايا السرطانية في القولون، إلّا أنّ هذا التأثير لا يزال بحاجة إلى مزيدٍ من البحث والدراسة.[١٤][١٥]


فوائد التوت للأطفال

كما ذُكر سابقاً، فإنَّ التوت يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة، فهو غنيٌّ بالألياف، وفيتامين ج، ومُضادات الأكسدة كمتعدد الفينول،[١٦] لذا فمن الممكن أن يُعدُّ التوت مفيداً للأطفال إذا ما تم إضافته إلى نظامه الغذائي بعد عمر 4 إلى 6 شهور، ولكن يجب أن يتناول التوت الطازج مُقطّعًا لتجنّب اختناقه، كما يُنصح بشراء الأنواع العضويّة لتجنّب احتوائها على المُبيدات، ومن الجدير بالذكر أنَّ حساسية التوت تُعدُّ غير شائعة، إلّا أنّه من الأفضل استشارة الطبيب إن كان الطفل يُعاني من الإكزيما المزمنة، أو حساسية الطعام، للتأكّد من عدم إصابته بالحساسية تجاه التوت.[١٧]

فوائد التوت للتخسيس

كما ذُكر سابقًا فإنّ التوت يُعدُّ من الأطعمة المنخفضة بالسُّعرات الحرارية، إذ يحتوي نصف كوب بوزن 74 غراماً من التوت الأزرق على 42 سعرة حراريّة فقط، إلّا أنّه يزوّد الجسم بما نسبته 12% من احتياجاته اليوميّة من فيتامين ج والمغنيسيوم، و18% من احتياجاته اليوميّة من فيتامين ك، أمّا كوبٌ من الفراولة بوزن 152 غراماً، فيحتوي على أقلّ من 50 سعرة حراريّة، ويزوّد الجسم بثلاثة غرامات من الألياف الغذائية، و150% من احتياجاته اليوميّة من فيتامين ج، و30% من احتياجاته اليوميّة من المنغنيز،[١٨] ونظراً لاحتواء التوت على كمّية عالية من الألياف، فإنَّه يزيد من الشعور بالشبع، ممّا قد يقلّل من استهلاك المزيد من السّعرات الحراريّة، ويُصبح التحكم في الوزن أسهل، بالإضافة إلى دور الألياف في تقليل امتصاص السعرات الحرارية من الوجبات،[٥] ومن الجدير بالذكر أنّه يُمكن إضافة التوت الطازج أو المُجمّد إلى حبوب الإفطار، واللّبن، أو تحضيره كمشروبٍ صحيّ، أو إضافته إلى المخبوزات، والسّلطات.[١٨]

فوائد التوت لمرضى السكري

يُعدُّ التوت من الفواكه المناسبة لمرضى السكري، وذلك لكونه من أنواع الفواكه المنخفضة بالسّعرات الحراريّة، ويمتلك مذاقاً حلواً، بالإضافة إلى امتلائه بالعناصر الغذائية المُقلّلة للأمراض،[١٩] مثل: مضادات الأكسدة، والفيتامينات، والألياف، كما أنَّه يمتلك مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index)، ويحتوي ثلاثة أرباع كوب من التوت الأزرق على 62 سعرة حراريّة، و16 غرامًا من الكربوهيدرات.[٢٠]



فوائد التوت للحامل

يُعدُّ التوت من الأطعمة المناسبة للحامل، فهو مصدرٌ جيدٌ لفيتامين ج، والكربوهيدرات المفيدة، ومضادات الأكسدة، والألياف، كما يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الماء، تُساعد على تعزيز الرطوبة عند الحامل، ويساعد فيتامين ج الموجود في التوت على امتصاص الحديد، وتعزيز وظائف جهاز المناعة.[٢١]

أضرار التوت

درجة أمان التوت

يُعدُّ التوت من الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها بأمان،[١٦] وعلى الرغم من أنّ العديد من أنواع التوت البرّيّ آمنة، إلّا أنّ بعض الأنواع قد تحتوي على موادّ سامّة، وإذا تمّ تناولها بكمّياتٍ كبيرة فإنَّها قد تؤدّي إلى حدوث بعض الأعراض المزعجة، التي من الممكن أن تكون مميتة، ومن أنواع التوت السامة ما يأتي:[٢٢]


    • توت البهشيّة (بالإنجليزية: Holly berry).
    • الدبق (بالإنجليزية: Mistletoe).
    • كرز القدس (بالإنجليزية: Jerusalem cherries).
    • الحلوة المُرّة أو الثلثان (بالإنجليزية: Bittersweet berries).
    • الصبغة الأمريكية (بالإنجليزية: Pokeweed berries).
    • توت اللبلاب (بالإنجليزية: Ivy berries).
    • الطقسوس التوتي (بالإنجليزية: Yew berries).
    • توت فيرجينيا المعترش (بالإنجليزية: Virginia creeper berries).




محاذير استخدام التوت

يُنصح الأشخاص المصابون بحساسيّة الساليسيلات (بالإنجليزية: Salicylate allergy) بتجنّب تناول بعض أنواع التوت، مثل: التوت الأزرق، وتوت العُلّيق، والفراولة.



أفندينا ♛ يعجبه هذا الموضوع


الموضوع الأصلي : فوائد التوت البري || المصدر : منتديات قسوة وداع || الكاتب: رقيه

الأحد يناير 03, 2021 12:44 am
المشاركة رقم: #
  أفندينا ♛
 سلطان قسوة
 سلطان قسوة

أفندينا ♛

بيانات اضافيه [ + ]
 عضويتي عضويتي : » 1
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 17/03/2020
 موآضيعي موآضيعي : » 4319
 إبدآعآتي إبدآعآتي : » 20570
 التقييم التقييم : » 28154
 حاليآ في حاليآ في : » منتديات قسوة وداع
 آلعمر آلعمر : » 41
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • متزوج
 جنسي جنسي : » ذكر
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » pepsi
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » action
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » naser
 مَزآجِي مَزآجِي : » اهلاوي
 MMS ‏ MMS ‏ : » 46
 أوسمتي أوسمتي : » فوائد التوت البري P_18179wo440 فوائد التوت البري Ezgif-14فوائد التوت البري Ezgif-15
 الإتصالات»
https://www.q-wada3.com
لوني المفضل

مُساهمةموضوع: رد: فوائد التوت البري



سلمت أناملك الذهبيه على ماخطته لنا

كم أنا سعيد وأنا واقف هنا

أروى ناظرى بحروفك المفعمه

بالأشياء الجميله







توقيع : أفندينا ♛

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الكلمات الدليلية (Tags)




مواضيع ذات صلة


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Loading...




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات قسوة وداع

تنويه : المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي أدارة الموقع
security team

RSSRSS 2.0MAP HTML

34 35 3 19 10 36 39 24 21 845 25 26 27 28 29 30 12 15 81 100 99 82 83 76 77 78 79 80 73 74 75 31 33 32 41 42 43 44 45 47 49 16 8 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 68 69 70 71 11 13 72 67 66 63 64 65 120 40 48 6 37 46 38 14 17